بريكس يرفع تجارة مصر.. خبير اقتصادي يتوقع الوصول لـ53 مليار دولار
أكد الدكتور أيمن غنيم، الخبير الاقتصادي، أن انضمام مصر إلى تجمع «بريكس» يمثل خطوة استراتيجية مهمة يمكن أن تحقق مكاسب متعددة للاقتصاد المصري، في ظل التحول الذي شهده التجمع بعد انضمام عدد من الدول الجديدة، ليصبح أحد أبرز التكتلات الاقتصادية على الساحة العالمية.
وأوضح غنيم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الساعة 6» مع الإعلامية عزة مصطفى، على قناة «الحياة»، أن توسع بريكس عزز من قوته الاقتصادية والديموغرافية، مشيرًا إلى أن الدول الأعضاء تمثل نحو نصف سكان العالم، وتستحوذ على نحو 40% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي وفقًا لمعيار القوة الشرائية، إلى جانب امتلاكها نحو ربع حجم التجارة العالمية.
التوترات الجيوسياسية تهدد الاقتصاد العالمي
وحذر الخبير الاقتصادي من تأثير التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط على أسواق الطاقة والغذاء، موضحًا أن أسعار خام برنت شهدت تحركات حادة خلال العام، بعدما ارتفعت من مستويات تراوحت بين 60 و64 دولارًا للبرميل في بدايته إلى 73 دولارًا قبل اندلاع الحرب، قبل أن تصل إلى 115 دولارًا خلال ذروة الأزمة.
وأشار إلى أن الأسعار تراجعت لاحقًا إلى نحو 72 دولارًا بعد توقيع مذكرة تفاهم في يونيو، إلا أن التطورات السياسية أعادت دفع الأسعار إلى نحو 108 دولارات للبرميل، محذرًا من انعكاسات ذلك على التضخم وأسعار السلع عالميًا.
تجارة مصر مع بريكس تتجاوز 53 مليار دولار
وكشف غنيم عن أبرز المكاسب التي يمكن أن تحققها مصر من عضوية بريكس، وفي مقدمتها زيادة حركة التجارة بين مصر ودول التجمع، متوقعًا وصول حجم التبادل التجاري إلى أكثر من 53 مليار دولار، مقابل نحو 45 مليار دولار في 2024.
كما أشار إلى أهمية «بنك التنمية الجديد» التابع لتجمع بريكس، موضحًا أن محفظته تضم 139 مشروعًا بإجمالي تمويلات تصل إلى 42 مليار دولار، معتبرًا البنك فرصة تمويلية مهمة لدعم مشروعات التنمية.
وأكد غنيم أن الدبلوماسية الاقتصادية المصرية تستهدف أيضًا جذب استثمارات جديدة ونقل التكنولوجيا، مشيرًا إلى أن مصر مرشحة للاستفادة من توجه الصين إلى نقل جزء من طاقتها الإنتاجية إلى الخارج في ظل التوترات التجارية والرسوم الجمركية الأمريكية.


