أكبر منتج مستقل للآيس كريم في كندا
أوتاوا تراهن على الإنتاج المحلي.. هل تعيد الرسوم الأمريكية تشكيل السوق الكندية؟
أعادت الحرب التجارية بين الولايات المتحدة وكندا تشكيل ملامح السوق المحلية، مع اتجاه أوتاوا إلى فرض رسوم مضادة على السلع الأمريكية، في خطوة تهدف إلى حماية العمال ودعم المنتجات الكندية، رغم تحذير رئيس الوزراء مارك كارني من أن الابتعاد عن أكبر شريك تجاري للبلاد ستكون له تكلفة اقتصادية.
وفي المقابل، بدأت قطاعات كندية غير متوقعة تحقيق مكاسب من التوتر التجاري، بعدما اتجه المستهلكون إلى شراء المنتجات المحلية، ما انعكس على مبيعات شركات تعمل في صناعات متنوعة، من الآيس كريم ومتاجر الهدايا إلى المشروبات والصناعات الدفاعية.
أوتاوا تدعم المنتجات الكندية
وفرضت أوتاوا رسوماً تصل إلى 50% على بضائع أمريكية تبلغ قيمتها نحو 28 مليار دولار كندي، وهو ما دفع شريحة من المستهلكين إلى تفضيل المنتجات المصنعة محلياً.
واستفادت شركة «تشابمانز»، أكبر منتج مستقل للآيس كريم في كندا، من زيادة الإقبال على منتجاتها، بينما سجلت متاجر الهدايا في أوتاوا ارتفاعاً في الطلب على منتجات تحمل شعارات داعمة للصناعة الوطنية.
الصناعات الدفاعية تستفيد من توجه أوتاوا
امتدت آثار الحرب التجارية إلى قطاع الدفاع، حيث بدأت شركات كندية في توسيع إنتاجها وزيادة عمليات التوظيف، مستفيدة من توجه أوتاوا نحو تعزيز المشتريات المحلية، بالتزامن مع ارتفاع الطلب الأوروبي.
ورغم استفادة بعض القطاعات، تواجه شركات أخرى ضغوطاً متزايدة بسبب تغير الرسوم الجمركية وارتفاع تكاليف الجمارك والنقل والخدمات اللوجستية، ما يزيد تعقيدات بيئة الأعمال في كندا.


