الجمعة 11 سبتمبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
مسئولية مجتمعية

«بكرة المدرسة».. 100 ألف حقيبة و3.1 مليون أداة مدرسية للطلاب

الجمعة 11/سبتمبر/2026 - 12:03 م
 ألف حقيبة مدرسية
ألف حقيبة مدرسية لدعم الأسر والطلاب الأكثر احتياجًا

تواصل وزارة التضامن الاجتماعي تعزيز شراكتها مع مؤسسات المجتمع المدني لدعم الطلاب والأسر المستفيدة، من خلال مبادرة «بكرة المدرسة.. الخير في مصر»، التي تستهدف توفير المستلزمات المدرسية اللازمة مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد.

وتأتي المبادرة في إطار جهود دعم الطلاب وتخفيف الأعباء عن الأسر، خاصة الفئات الأولى بالرعاية، من خلال توفير احتياجاتهم الأساسية التي تساعدهم على بدء العام الدراسي بصورة أفضل، وتعزيز فرص استمرارهم في التعليم دون أن تمثل تكلفة المستلزمات المدرسية عبئًا إضافيًا على أسرهم.

وتتضمن المبادرة توفير 100 ألف حقيبة مدرسية، تضم داخلها نحو 3.1 مليون أداة مدرسية، بما يوفر للطلاب مجموعة متكاملة من المستلزمات التي يحتاجون إليها خلال العام الدراسي.

وتعكس هذه الأرقام حجم الشراكة القائمة بين وزارة التضامن الاجتماعي والمجتمع المدني، ودور المؤسسات الأهلية في مساندة جهود الدولة لتوفير الحماية والرعاية الاجتماعية للفئات الأكثر احتياجًا، خاصة في المواسم التي ترتفع خلالها احتياجات الأسر، ومن بينها الاستعداد للعام الدراسي.

وتستهدف المبادرة مساعدة الطلاب على الاستعداد للعام الدراسي الجديد من خلال توفير الأدوات المدرسية الأساسية، بما يسهم في تخفيف جزء من النفقات التي تتحملها الأسر مع بداية الدراسة، إلى جانب دعم الطلاب وتشجيعهم على الانتظام في العملية التعليمية.

وتبرز الشراكة بين القطاع الحكومي ومؤسسات المجتمع المدني أهمية تكامل الأدوار في تنفيذ برامج الحماية الاجتماعية، حيث يمكن للمجتمع المدني المساهمة في الوصول إلى الفئات المستهدفة وتوفير احتياجاتها، بالتوازي مع جهود الدولة في توسيع مظلة الدعم والرعاية.

وتأتي المبادرة كذلك في سياق الاهتمام بتوفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب، باعتبار التعليم أحد أهم الأدوات التي تسهم في تحسين مستقبل الأجيال الجديدة ورفع قدراتها، فضلًا عن دوره في دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية على المدى الطويل.

ويعد توفير المستلزمات المدرسية أحد الجوانب المهمة في دعم الأسر مع بداية العام الدراسي، خاصة أن احتياجات الطلاب لا تقتصر على الرسوم أو الخدمات التعليمية، وإنما تشمل الحقائب والأدوات والملابس وغيرها من المستلزمات الضرورية للانتظام في الدراسة.

وتكشف المبادرة عن حجم الجهود المبذولة لتوجيه الدعم بصورة مباشرة إلى الطلاب، إذ تمثل 100 ألف حقيبة وما تضمه من 3.1 مليون أداة مدرسية قاعدة واسعة من المساعدات التي يمكن أن يستفيد منها عدد كبير من الطلاب والأسر.

كما تعكس المبادرة أهمية استمرار التعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي والمجتمع المدني في تنفيذ المبادرات الاجتماعية، وتوسيع نطاق البرامج التي تستهدف دعم الأسر والطلاب، بما يعزز جهود الدولة في مواجهة الأعباء المعيشية وتحقيق قدر أكبر من التكافل الاجتماعي.