الجمعة 11 سبتمبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

وزير الزراعة يفتح باب الاستثمارات الفرنسية.. تعاون جديد في تقاوي البطاطس والثروة الحيوانية

الجمعة 11/سبتمبر/2026 - 11:15 ص
بانكير

بحث علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مع المستشار الزراعي الفرنسي ورئيس القسم الاقتصادي بالسفارة الفرنسية بالقاهرة، ملفات التعاون المشترك وفرص توسيع الاستثمارات الفرنسية في القطاع الزراعي المصري، بحضور المهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة.

ويأتي اللقاء في إطار توجه وزير الزراعة نحو تعزيز الشراكات الدولية في القطاع الزراعي، والاستفادة من الخبرات والتكنولوجيا الحديثة في تطوير الإنتاج الزراعي، إلى جانب دعم الاستثمارات وزيادة فرص التعاون بين الشركات المصرية والفرنسية.

وزير الزراعة يستعرض فرص الاستثمار الزراعي

واستعرض وزير الزراعة خلال اللقاء أبرز التطورات التي شهدها القطاع الزراعي في مصر خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن الوزارة تفتح أبوابها أمام الشراكات التي تستهدف نقل التكنولوجيا الحديثة وتطوير أساليب الري، فضلًا عن دفع ملفات التصنيع الزراعي وسلاسل الإمداد.

وأشار علاء فاروق إلى جاهزية الوزارة لتقديم التسهيلات اللازمة أمام الشركات الفرنسية الراغبة في الاستثمار أو التوسع داخل السوق المصري، في ظل جهود الدولة لتشجيع الاستثمار وتحسين مناخ الأعمال وتهيئة البيئة المناسبة أمام المستثمرين.

وأكد الوزير حرص مصر على تذليل العقبات التي قد تواجه المستثمرين، والعمل على إقامة مشروعات مشتركة تركز على الابتكار والتحول الرقمي في المجال الزراعي، بما يدعم تطوير منظومة الإنتاج ويرفع كفاءة استخدام الموارد.

التعاون المصري الفرنسي لدعم الأمن الغذائي

وشدد وزير الزراعة على أن التعاون المصري الفرنسي في القطاع الزراعي يمثل ركيزة مهمة لدعم الأمن الغذائي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في البلدين، خاصة مع أهمية تبادل الخبرات والتكنولوجيا وتوسيع مجالات التعاون بين المؤسسات والشركات.

ويستهدف هذا التعاون الاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى الجانبين، مع التركيز على المشروعات التي تحقق قيمة مضافة للقطاع الزراعي وتدعم قدرته على مواجهة التحديات المتعلقة بالإنتاج وسلاسل الإمداد.

فرنسا تستهدف زيادة التبادل التجاري الزراعي

من جانبه، استعرض الجانب الفرنسي مستجدات مجموعة العمل الفنية الزراعية المشتركة بين مصر وفرنسا، والتي كان آخر اجتماعاتها في القاهرة خلال ديسمبر الماضي.

وأكد الوفد الفرنسي اهتمام بلاده بزيادة حجم التبادل التجاري الزراعي مع مصر، مع التركيز بصورة خاصة على عدد من الملفات، وفي مقدمتها صناعة الأسمدة، إلى جانب زيادة التبادل التجاري المرتبط بالسلالات الحيوانية من الأبقار عالية الإنتاجية للحوم والألبان.

كما أشاد الجانب الفرنسي بالخطوات التي تتخذها الدولة المصرية لتطوير القطاع الزراعي، معربًا عن تطلعه إلى تعزيز التواصل بين الشركات والمستثمرين من البلدين، بما يفتح المجال أمام مزيد من المشروعات والشراكات خلال الفترة المقبلة.

بحث التعاون في تقاوي البطاطس والتعاونيات الزراعية

وتطرق الاجتماع كذلك إلى أهمية بحث آليات التعاون في مجال البحوث المرتبطة بإنتاج تقاوي البطاطس، إلى جانب التعاونيات الزراعية، باعتبارهما من الملفات التي يمكن أن تشهد مزيدًا من التعاون بين الجانبين المصري والفرنسي.

وفي ختام الاجتماع، اتفق الطرفان على مواصلة التنسيق من خلال فرق العمل الفنية المشتركة، لمتابعة الملفات التي جرى طرحها وتحديد خطوات عملية لتنفيذها على أرض الواقع خلال الفترة المقبلة.

وكلف وزير الزراعة قطاع العلاقات الزراعية الخارجية بالوزارة بمتابعة تنفيذ الملفات التي جرى الاتفاق بشأنها مع الجانب الفرنسي، بما يضمن استمرار التنسيق وتحويل مجالات التعاون المطروحة إلى خطوات تنفيذية تدعم القطاع الزراعي والاستثمار المشترك.