«ماكينات جمع البلاستيك» تشعل الجدل في الدقي.. نقيب الزبالين يكشف المستفيد الحقيقي
أثارت ماكينات استرداد العبوات البلاستيكية والمعدنية في حي الدقي جدلًا بين العاملين في منظومة جمع المخلفات، بعدما أكد شحاته المقدس، نقيب الزبالين، أنه لا يرفض استخدام التكنولوجيا الحديثة، لكنه يعترض على ما قد تسببه من تأثير على أرزاق العاملين في جمع القمامة، موضحًا أن مصدر دخل الزبال الأساسي هو المخلفات الصلبة القابلة للبيع وإعادة التدوير.
«مش ضد التكنولوجيا».. ولكن لازم نراعي الزبالين
وقال المقدس إن مصر ليست أقل من الدول التي تستخدم التكنولوجيا في إدارة المخلفات، لكنه شدد على ضرورة مراعاة العاملين بالمنظومة، متسائلًا عن مصير باقي المخلفات المنزلية مثل بقايا الطعام والحفاضات في حال اقتصرت الماكينات على جمع العبوات القابلة لإعادة التدوير.
وأوضح أن الزبال لا يعتمد في الأساس على المقابل المالي لجمع القمامة من الوحدات السكنية، وإنما يستفيد من محتويات المخلفات الصلبة التي يمكن فرزها وبيعها.
تحذير من تعطل الماكينات أو إتلافها
وانتقد نقيب الزبالين الماكينات الجديدة، معتبرًا أنها قد تتعرض للأعطال، محذرًا من إمكانية تعمد بعض «النباشين» إتلافها للحصول على المخلفات الموجودة بداخلها، مع التأكيد على ضرورة التفرقة بين العاملين الرسميين في جمع القمامة وبين النباشين.
اجتماع مع وزارة التنمية المحلية والبيئة لبحث الأزمة
وأشار المقدس إلى أنه من المقرر عقد اجتماع مع مسؤولي إدارة المخلفات الصلبة بوزارة التنمية المحلية والبيئة لبحث الأزمة والوصول إلى حلول مناسبة، موضحًا أنه يتوسط بين الدولة وعمال جمع القمامة في منطقة الدقي، الذين هددوا بالإضراب حال استمرار تشغيل الماكينات.
وأضاف أن هناك نحو 7500 شركة تعمل في هذا المجال ومقيدة بالهيئة العامة للاستثمار، وتدفع الضرائب للدولة، كما تتعاقد مع هيئات النظافة والمحافظات لجمع القمامة، مقابل مبالغ زهيدة تصل إلى نحو 4 جنيهات للوحدة السكنية.


