الأحد 13 سبتمبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
بورصة

الأسهم الأمريكية تنهي أسبوعًا خاسرًا.. والفيدرالي يشعل مخاوف الأسواق

السبت 12/سبتمبر/2026 - 10:10 م
الأسهم الأمريكية
الأسهم الأمريكية

أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات جلسة الجمعة على ارتفاع جماعي، مدعومة بمكاسب قطاع التكنولوجيا، لكنها سجلت خسائر أسبوعية، في وقت تتجه فيه أنظار المستثمرين إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المرتقب الأسبوع المقبل، وسط تصاعد رهانات الأسواق على تشديد السياسة النقدية لمواجهة استمرار الضغوط التضخمية.

وقادت أسهم التكنولوجيا مكاسب الجلسة، في مقدمتها سهم «ديل»، الذي صعد إلى مستوى قياسي جديد بدعم من تنامي الطلب على خوادم الذكاء الاصطناعي، ما عزز أداء القطاع ودعم المؤشرات الرئيسية في نهاية الأسبوع.

كما ارتفعت أسهم «هيوليت باكارد إنتربرايز» و«إتش بي»، عقب إعلان «أوراكل» نتائج فصلية تجاوزت توقعات الأسواق، رغم تراجع سهم الشركة خلال تعاملات الجلسة.

وجاءت مكاسب الأسهم بالتزامن مع بيانات اقتصادية أظهرت تسارع وتيرة التضخم في الولايات المتحدة خلال الشهر الماضي، مدفوعًا بارتفاع أسعار البنزين بعد انخفاضها على مدار شهرين متتاليين، وهو ما أعاد مخاوف التضخم إلى واجهة المشهد وزاد الضغوط على الاحتياطي الفيدرالي لاتخاذ موقف أكثر تشددًا بشأن أسعار الفائدة.

وتغيرت رهانات المستثمرين بصورة لافتة عقب صدور بيانات التضخم، إذ أظهرت أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «CME» ارتفاع احتمالات رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع الأربعاء المقبل إلى نحو 90%، مقابل 72% في اليوم السابق، في مؤشر على سرعة تحول توقعات الأسواق تجاه مسار السياسة النقدية الأمريكية.

أداء المؤشرات الرئيسية

وعند الإغلاق، ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنحو 64.84 نقطة، أو 0.85%، ليصل إلى 7656.54 نقطة، لكنه أنهى الأسبوع على خسارة بلغت 0.8%.

وصعد مؤشر «ناسداك» بمقدار 245.85 نقطة، بما يعادل 0.94%، ليغلق عند 26327.58 نقطة، مسجلًا تراجعًا أسبوعيًا بنسبة 0.6%.

كما ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي 502.12 نقطة، أو 0.96%، لينهي الجلسة عند 52566.22 نقطة، بينما بلغت خسارته الأسبوعية 1.58%.

وتترقب الأسواق قرار الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل وسط حالة من الحذر، مع تنامي المخاوف من أن يؤدي استمرار تشديد السياسة النقدية وارتفاع تكلفة الاقتراض إلى زيادة الضغوط على أسواق الأسهم خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا جاءت إشارات البنك المركزي أكثر تشددًا مما تتوقعه الأسواق.