الجمعة 11 سبتمبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

مودي: قمة «بريكس» الـ18 ستشهد مناقشات إيجابية حول الرفاهية العالمية

الجمعة 11/سبتمبر/2026 - 12:59 م
رئيس الوزراء الهندي
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي

أعرب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، اليوم الجمعة 11 سبتمبر 2026، عن ثقته في أن تشهد قمة مجموعة «بريكس» الـ18 مناقشات إيجابية وبناءة حول عدد متنوع من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها القضايا المرتبطة بتحقيق الرفاهية العالمية وتعزيز التعاون بين الدول.

وأكد مودي أهمية القمة المرتقبة باعتبارها منصة للحوار والتنسيق بين الدول الأعضاء، في ظل ما يشهده العالم من تحولات سياسية واقتصادية متسارعة تفرض الحاجة إلى تعزيز التعاون الدولي وتبادل الرؤى بشأن القضايا التي تمس مستقبل التنمية والاستقرار.

وتأتي تصريحات رئيس الوزراء الهندي في وقت يتزايد فيه الاهتمام الدولي بدور تجمع «بريكس» في مناقشة الملفات الاقتصادية والتنموية، خاصة مع اتساع نطاق التعاون بين الدول الأعضاء وتنوع القضايا التي يتناولها التجمع على المستويين الإقليمي والدولي.

وأشار مودي إلى أن القمة ستوفر فرصة لمناقشة مجموعة واسعة من الموضوعات، بما يعكس الطبيعة المتعددة الأبعاد للتحديات التي تواجه المجتمع الدولي، والحاجة إلى تبني مقاربات مشتركة تسهم في تحقيق التنمية وتحسين مستويات المعيشة وتعزيز الرفاهية العالمية.

وتحظى القضايا الاقتصادية بأهمية خاصة ضمن أجندة التعاون بين دول «بريكس»، في ظل سعي الدول الأعضاء إلى تعزيز التجارة والاستثمار والتعاون المالي، والاستفادة من الإمكانات الاقتصادية المتنوعة التي تمتلكها الدول المشاركة.

كما يمثل التعاون في مجالات التنمية المستدامة والطاقة والتكنولوجيا والبنية التحتية من الملفات التي يمكن أن تسهم في دعم أهداف التجمع، خاصة مع التغيرات التي يشهدها الاقتصاد العالمي والتحولات المتسارعة في أنماط التجارة والاستثمار.

ومن المنتظر أن تتيح قمة «بريكس» الـ18 مساحة أوسع للحوار بين القادة، بما يساعد على تبادل وجهات النظر بشأن التحديات والفرص المشتركة، وتعزيز التنسيق في الملفات ذات الأولوية بالنسبة للدول الأعضاء.

وتسعى الهند من خلال استضافتها أو مشاركتها الفاعلة في اجتماعات التجمع إلى دعم التعاون متعدد الأطراف، وتعزيز الحوار بين الاقتصادات الناشئة، بما يتماشى مع رؤيتها لأهمية بناء نظام دولي أكثر توازنًا وشمولًا.

ويعكس تركيز مودي على «الرفاهية العالمية» توجهًا نحو ربط التعاون الدولي بالأهداف التنموية وتحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية للشعوب، إلى جانب التعامل مع التحديات العالمية بصورة أكثر تكاملًا.

ومن المتوقع أن تحظى نتائج القمة باهتمام واسع من الأسواق والمجتمع الدولي، بالنظر إلى تنامي الدور الاقتصادي والسياسي لدول «بريكس» واتساع نطاق التعاون بينها في عدد من المجالات.

وتأتي القمة في ظل مرحلة تشهد إعادة تشكيل لخريطة الاقتصاد العالمي، ما يجعل تعزيز الحوار والتعاون بين الاقتصادات الناشئة أحد الملفات المهمة لدعم الاستقرار والتنمية خلال السنوات المقبلة.