ريمونتادا الجنيه أمام الدولار.. تدفقات دولارية مهمة في سوق الصرف (فيديو)

يا ترى هل ممكن هل يرتفع الجنيه أمام الدولار الأمريكي قريب، وهل في خطة من البنك المركزي المصري لاستعادة هيمنة العملة المصرية من جديد على حساب العملات الأجنبية، وإيه اللي هيحصل الفترة الجاية للدولار.
في الفترة الأخيرة، استقر سعر صرف الدولار الأمريكي في مصر في التعاملات الرسمية، وده حصل لأسباب كتيرة، أهمها ارتفاع او زيادة تدفقات النقد الأجنبي في مصر.
يعني نقدر نقول، إن مصر شهدت في الفترة الأخيرة، زيادة ملحوظة في تدفقات النقد الأجنبي، خاصة بعد حصولنا على شريحة جديدة بقيمة 1.3 مليار دولار من قرض صندوق النقد الدولي، ومش بس كده لأ ده كمان الاستثمارات الأجنبية في أدوات الدين المصرية زادت في الفترة الأخيرة هي كمان.
وكل ده انعكس بشكل إيجابي على سعر صرف الجنيه المصري، اللي حقق مكاسب ملحوظة، عشان يشهد ارتفاع جديد مقابل الدولار.
وعلى الرغم من توافر السيولة الدولارية عند البنوك المصرية، وارتفاع استثمارات الأجانب في أدوات الدين المصرية، فمتوقع إن يحصل تحسن ملحوظ في سعر الجنيه من جديد.
والبيانات الرسمية بتقول، إن السوق المصر شهد تدفقات نقدية كبيرة خلال الفترة الأخيرة، خاصة عبر استثمارات الأجانب في أدوات الدين، ووصلت مشتريات الأجانب في السوق الثانوي في البورصة المصرية، أكتر من مليار دولار خلال أسبوع واحد بس، وده حصل من خلال العطاءات اللي بيطرحها البنك المركزي المصري نيابة عن وزارة المالية، عشان كده وصلت مشتريات المستثمرين الأجانب ل 2 مليار دولار خلال أسبوعين فقط.
ونقدر نقول كمان، إن التدفقات على الاستثمارات قصيرة الأجل ارتفعت هي كمان، وسجلت عطاءات أذون الخزانة المحلية طلبات كتيرة، ووصل إجمالي حجم الطلبات من في أسبوع واحد حوالي 1.165 تريليون جنيه، يعني ما يعادل 23 مليار دولار.
وبجانب الاستثمارات الأجنبية في أدوات الدين، شهدت الإيرادات الدولارية لمصر هي كمان تحسن من مصادر مختلفة، زي زيادة الصادرات، واللي ساهمت في ضخ سيولة جديدة في السوق، وكمان تعافي قطاع السياحة اللي رجع من تاني يحقق إيرادات قوية بعد فترة من التحديات.
ضيف على كل ده، ارتفاع تحويلات المصريين في الخارج، واللي هي كمان شكلت مصدر رئيسي للعملة الأجنبية في الخزينة المصرية، ولكن رغم التدفق الكبير من العملة الصعبة، إلا أن قيمة الجنيه سجلت ارتفاع بس مش كبير أوي أو الارتفاع المنتظر.
والسبب الأساسي وراء عدم تحقيق الجنيه مكاسب كبيرة رغم التدفقات النقدية، بيرجع لوجود التزامات مالية ضخمة مستحقة خلال الفترة الحالية، وده في ظل ضغوط السيولة وتأثير الأموال الساخنة اللي دخلت البلد.
ولكن كل التوقعات بتقول إن مع زيادة التدفقات النقدية فب مصر، فالجنيه هيقدر يحقق مكاسب قوية في الفترة الجاية.