5 ضغوط هيكلية تواجه البورصة المصرية وأسواق الأسهم
أكد خبير الأوراق المالية وسوق المال، عيسى فتحي، أن سوق الأسهم المصرية يمر بمرحلة حرجة من الاختبارات الضاغطة، معتبراً أن الأسهم تظل في صدارة الأدوات الاستثمارية حساسية وتأثراً بالمتغيرات الاقتصادية والسياسية المتلاحقة محلياً وعالمياً.
وفي قراءة تحليلية مفصلة نشرتها منصة «العربية بيزنس»، سلط فتحي الضوء على خمسة تحديات رئيسية تقيد حركة البورصة وتفرض حالة من الحذر على المستثمرين؛ في مقدمتها استمرار التوترات الجيوسياسية الضاغطة بالتوازي مع تقلبات سعر الصرف التي تلقي بظلالها المباشرة على أداء الشركات والأسهم المقيدة.
كما أشار إلى أن توقعات موجة تضخمية جديدة قد نجحت في إرباك حسابات المستثمرين وإعادة صياغة استراتيجياتهم وقراراتهم الاستثمارية بحذر شديد.
وعلى الصعيد النقدي، استبعد خبير الأسواق المالية أي اتجاه لـ خفض أسعار الفائدة خلال المرحلة القريبة المقبلة، مما يحافظ على جاذبية أدوات الدين البديلة. وأضاف أن استمرار تراجع قيمة الجنيه أمام الدولار يرتبط ارتباطاً وثيقاً باستمرار موجات تخارج المستثمرين الأجانب من سوق الدين المحلي، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على مستويات السيولة وحركة التداولات داخل البورصة، محتماً ضرورة التيقظ الاستثماري في مواجهة هذه المعطيات المركبة.








