شركات الطاقة العالمية تؤكد دور مصر المحوري في تنمية غاز المتوسط.
في ظل محوريّة الدولة المصرية على خريطة الطاقة الإقليمية والدولية، انطلقت فعاليات مؤتمر ومعرض البحر المتوسط للبترول «MOC 2026» بمكتبة الإسكندرية، ليشهد إجماعاً عالمياً رفيع المستوى من كبرى شركات الطاقة – «إيني»، «توتال إنرجيز»، و«شيفرون» – على محورية البنية التحتية المصرية في رسم مستقبل الغاز الطبيعي بمنطقة شرق المتوسط وتحقيق أمن الطاقة العالمي.
وفي كلماتهم الافتتاحية بحضور المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية والوفود الرسمية، أكد مسؤولو الشركات الثلاث أن شبكة التسهيلات المتقدمة والموقع الاستراتيجي لمصر يمثلاث كلمة السر لتقليص التكاليف، وتسريع وتيرة تنمية الحقول المكتشفة، وربط مصادر الإنتاج بالأسواق العالمية بكفاءة غير مسبوقة وسط التحديات الجيوسياسية الراهنة.
واستعرض ممثل شركة «إيني» الإيطالية الخطوات التنفيذية لبدء إنتاج الغاز من حقل «كرونوس» القبرصي بحلول عام 2028، معتبراً المشروع أول سلسلة قيمة متكاملة عابرة للحدود تعتمد كلياً على منشآت المعالجة والإسالة المصرية، إلى جانب تسليط الضوء على الإنجاز السريع لاكتشاف «دينيس غرب» وتخطيط بدء إنتاجه خلال أقل من عامين بالشراكة مع «بي بي».
ومن جانبه، ثمّن نائب رئيس شركة «توتال إنرجيز الفرنسية» الدور الاستراتيجي لمصر كجسر آمن للطاقة بين ضفاف المتوسط، مشيراً إلى أن منظومة التخزين والأنابيب وقناة السويس تمنح البلاد مرونة فائقة في مواجهة اضطرابات التجارة العالمية، فيما أكد رئيس قطاع الأصول بـ«شيفرون الأمريكية» أن تكامل المقومات الجيولوجية مع البنية التحتية المصرية يختصر الطريق أمام تحويل اكتشافات حقل «أفروديت» وغيرها إلى قيمة اقتصادية مستدامة، مؤكداً التزام شركته بدعم الرؤية المصرية للتحول إلى مركز إقليمي رائد للطاقة.








