الجمعة 16 أكتوبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

روساتوم تعزز وجودها في محطة بوشهر الإيرانية وترفع عدد خبرائها إلى 200

الجمعة 16/أكتوبر/2026 - 06:43 م
روساتوم تعزز وجودها
روساتوم تعزز وجودها في محطة بوشهر الإيرانية وترفع عدد خبرائه

تعتزم مؤسسة «روساتوم» الروسية زيادة عدد خبرائها العاملين في محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران إلى 200 شخص، في إطار مواصلة التعاون بين موسكو وطهران لاستكمال أعمال المحطة وصيانتها وتقديم الدعم الفني اللازم لتشغيلها.

وقال أليكسي ليخاتشيوف، المدير العام للمؤسسة، إن المباحثات التي أجراها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع القيادة الإيرانية أكدت أهمية استكمال مشروع محطة بوشهر النووية، والاهتمام بأعمال بنائها وصيانتها وضمان استمرار خدماتها الفنية.

خبراء روس لدعم تشغيل المحطة

وأوضح ليخاتشيوف، خلال حديثه لبرنامج «فيستي» الإخباري التلفزيوني، أن العاملين في موقع المحطة يشملون فرق البناء ومجموعة من المتخصصين الفنيين المسؤولين عن تشغيل الوحدة الأولى وصيانتها.

وأشار إلى أن الوحدة الأولى أثبتت قدرتها على توفير الكهرباء بصورة موثوقة، بل إنها تنتج كميات من الطاقة تتجاوز المستويات الاسمية المقدرة، بما يعكس دورها في دعم منظومة الكهرباء الإيرانية.

مشروع معقد جمع الخبرات الألمانية والروسية

وتطرق رئيس «روساتوم» إلى المراحل التي مر بها المشروع، موضحًا أن بناء محطة بوشهر بدأ على أيدي خبراء ألمان، قبل أن يتولى متخصصون روس استكمال الأعمال ودمج المعدات والتكنولوجيا الروسية في المنشآت القائمة.

ويمثل المشروع نموذجًا هندسيًا معقدًا نتيجة اختلاف مراحل التنفيذ والتقنيات المستخدمة، إذ بدأت الشركات الألمانية، وفي مقدمتها «سيمنز»، أعمال البناء خلال سبعينيات القرن الماضي، قبل أن يتوقف المشروع لفترة طويلة، ثم تستكمله المؤسسة الروسية.

عودة العاملين واستئناف الأنشطة بالمحطة

وكان ليخاتشيوف قد أعلن في وقت سابق إعادة 135 موظفًا من العاملين لدى «روساتوم» إلى محطة بوشهر النووية الإيرانية، في خطوة تأتي ضمن تحركات المؤسسة لاستعادة وجودها التشغيلي بالموقع.

وتخطط المؤسسة لزيادة عدد خبرائها إلى 200 شخص، بما يدعم أعمال التشغيل والصيانة والأنشطة الفنية والإنشائية المرتبطة بالمحطة.

بوشهر.. محطة نووية ذات أهمية لإمدادات الكهرباء

وتقع محطة بوشهر للطاقة النووية على ساحل الخليج في إيران، وتُعد أول منشأة للطاقة النووية المدنية في الشرق الأوسط. وتعمل المحطة حاليًا من خلال وحدتها الأولى التي توفر الكهرباء للشبكة الإيرانية.

ويستمر التعاون بين روسيا وإيران بشأن تطوير المشروع، بما يشمل خطط توسيع المحطة وإنشاء وحدات إضافية، في إطار توجه طهران للاستفادة من الطاقة النووية في دعم احتياجاتها من الكهرباء.