مصر وروسيا
بشرى للمسافرين والسياح.. مصر وروسيا تتحركان لزيادة الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين
وقّعت سلطة الطيران المصري ووزارة النقل الروسية بالأحرف الأولى مذكرة تفاهم ثنائية تستهدف تعزيز التعاون في مجال الطيران المدني، وإتاحة المجال أمام شركات الطيران المعتمدة لتسيير مزيد من الرحلات الجوية المباشرة بين مصر وروسيا، في خطوة من شأنها توسيع خيارات السفر ودعم حركة السياحة بين البلدين.
وأعلنت سلطة الطيران المصري تفاصيل مراسم التوقيع، التي تأتي عقب مفاوضات بين الجانبين بشأن تطوير التعاون في النقل الجوي، بما يواكب احتياجات حركة السفر المتنامية ويعزز الربط الجوي بين الوجهات المصرية والروسية.
مذكرة تفاهم بين مصر و روسيا لزيادة الرحلات الجوية جاء توقيع مذكرة التفاهم في إطار المباحثات الرسمية التي جمعت سلطات الطيران المدني في البلدين، حيث ترأس الوفد الروسي نائب وزير النقل فلاديمير بوتيشكين، فيما مثّل الجانب المصري سامح فوزي، رئيس سلطة الطيران المصري.
وتهدف المذكرة إلى توفير فرص أوسع أمام شركات الطيران المعتمدة لتشغيل رحلات مباشرة إضافية بين البلدين، بما يدعم التعاون المشترك في قطاع النقل الجوي ويتيح خيارات أكثر تنوعًا للمسافرين.
وكانت وزارة النقل الروسية قد أعلنت في 14 أكتوبر التوصل إلى مذكرة التفاهم، موضحة أن الاتفاق يتيح لشركات الطيران المعتمدة تشغيل مزيد من الرحلات المباشرة بين مصر وروسيا.
مليونا مسافر روسي إلى مصر خلال عام 2025
وتأتي الخطوة في ظل أهمية السوق الروسية بالنسبة إلى قطاع السياحة المصري، إذ أشارت وزارة النقل الروسية إلى أن مصر لا تزال من الوجهات المفضلة لدى المسافرين الروس.
وبحسب البيانات الروسية المشار إليها في التقارير المنشورة، نقلت شركات الطيران الروسية نحو مليوني مسافر خلال عام 2025، وهو ما يعكس حجم حركة السفر بين البلدين وأهمية تطوير خدمات النقل الجوي لتلبية الطلب.
ومن المتوقع أن يسهم توسيع نطاق الرحلات المباشرة في تعزيز سهولة السفر بين مصر وروسيا، وتوفير خيارات إضافية أمام السائحين والمسافرين، إلى جانب دعم التعاون الاقتصادي والسياحي بين الجانبين.
تعزيز التعاون في قطاع الطيران المدني
ويأتي الاتفاق ضمن جهود تطوير العلاقات المصرية الروسية في مجال الطيران المدني، من خلال التنسيق بين سلطات الطيران وتوسيع فرص التشغيل أمام شركات الطيران المعتمدة.
ومن شأن زيادة الرحلات المباشرة، حال تفعيلها وفق الترتيبات التشغيلية التي تعتمدها الجهات المختصة، أن تمنح شركات الطيران مرونة أكبر في الاستجابة لاحتياجات المسافرين، وتدعم حركة النقل الجوي بين البلدين.
ولم تتضمن المعلومات المنشورة تحديد عدد الرحلات الإضافية أو مسارات التشغيل الجديدة أو موعد بدء تطبيق الزيادة، إذ تتيح مذكرة التفاهم المجال لتوسيع التشغيل، بينما ترتبط التفاصيل النهائية بإجراءات التنفيذ والقرارات التشغيلية ذات الصلة.
وتعكس هذه الخطوة استمرار التنسيق بين مصر وروسيا لتطوير خدمات الطيران المدني، بما يدعم حركة السفر والسياحة ويعزز فرص التعاون المشترك في النقل الجوي خلال الفترة المقبلة.



