الجيش الإيراني يرصد حريقًا بناقلة نفط قرب مضيق هرمز ويتحدث عن مخالفة بحرية
أعلن الجيش الإيراني رصد ناقلة نفط مشتعلة داخل منطقة محظورة شرق مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن السفينة كانت تحاول عبور المنطقة في نطاق بحر عُمان، في تحرك وصفه بالمخالف للتعليمات البحرية.
و أوضح الجيش، في بيان نقلته العلاقات العامة للقوات البحرية، أن الناقلة أوقفت أنظمة التتبع الخاصة بها قبل محاولة العبور، محذرًا من أن التحركات غير المنسقة داخل الممرات المحظورة قد تهدد سلامة السفن الأخرى.
تعطيل أنظمة التتبع يثير الانتباه
و أشارت العلاقات العامة للقوات البحرية الإيرانية إلى أن ناقلة النفط كانت قد أطفأت أجهزة التتبع، أثناء تحركها في المنطقة التي تخضع للقيود المعلنة، دون الكشف عن اسم السفينة أو حجم حمولتها أو أسباب اندلاع الحريق.
طهران تؤكد تشديد الرقابة على المضيق
و في سياق متصل، أكدت القوة البحرية التابعة للجيش الإيراني أن مضيق هرمز يخضع للسيطرة والإشراف الكاملين للقوات البحرية الإيرانية، بالتعاون مع القوة البحرية التابعة للحرس الثوري.
ويأتي الإعلان وسط استمرار الاهتمام الأمني بحركة السفن في مضيق هرمز وبحر عُمان، نظرًا لأهمية المنطقة في حركة نقل النفط والتجارة البحرية الدولية.
يكتسب مضيق هرمز أهمية استراتيجية كبيرة باعتباره أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز عالميًا، إذ يربط الخليج العربي بخليج عُمان وبحر العرب، وتمر عبره شحنات الطاقة المتجهة إلى الأسواق الدولية.
و تخضع حركة السفن في المضيق لمسارات ملاحية محددة تهدف إلى تنظيم العبور والحد من مخاطر التصادم، فيما تؤدي أي اضطرابات أمنية بالمنطقة إلى زيادة المخاوف بشأن سلامة الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة العالمية.
و تأتي واقعة الناقلة المشتعلة في ظل تصاعد التوترات الأمنية في محيط مضيق هرمز خلال أكتوبر الجاري، مع ورود تقارير عن حوادث استهدفت سفنًا تجارية وناقلات نفط، وسط خلافات بشأن حركة العبور والإجراءات الأمنية التي تفرضها إيران في المنطقة.
وكانت البحرية الإيرانية قد أعلنت، في 13 أكتوبر، رصد ناقلة تعرضت لأضرار واشتعلت فيها النيران شرق المضيق، واتهمتها بمحاولة عبور منطقة محظورة بعد إيقاف أنظمة التتبع، دون الكشف عن هويتها أو أسباب الحريق أو مصير طاقمها.


