منتجات الأسر الريفية على طاولة وزير الزراعة.. ماذا يحدث في بني سويف؟
تفقد علاء الدين فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وعبد الله عبد العزيز، محافظ بني سويف، عددًا من الأنشطة ومعرض المنتجات ضمن مبادرة «القرية المنتجة»، وذلك في إطار متابعة جهود دعم الأسر الريفية وتشجيع الأنشطة الإنتاجية داخل القرى.
وشملت الجولة تفقد عدد من المنتجات المعروضة، والتي تعكس تنوع الأنشطة التي تنفذها الأسر والمشروعات الصغيرة بالقرى، بما يسهم في توفير فرص اقتصادية جديدة وتعزيز الاستفادة من الموارد والإمكانات المحلية.
وتأتي مبادرة «القرية المنتجة» في إطار الاهتمام بتنمية القرى وتحويلها إلى مجتمعات أكثر إنتاجية، من خلال تشجيع المواطنين على إقامة المشروعات والأنشطة التي تتناسب مع طبيعة كل منطقة، والاستفادة من الخبرات والمهارات المتاحة لدى أبناء الريف.
ويمثل دعم المنتجات الريفية أحد المحاور المهمة لتعزيز التنمية الاقتصادية في القرى، خاصة مع ما تتمتع به الأسر من خبرات في مجالات التصنيع والإنتاج الزراعي والحرف اليدوية وغيرها من الأنشطة التي يمكن تطويرها وتحويلها إلى مشروعات مدرة للدخل.
كما تساهم المعارض في إتاحة فرصة أمام أصحاب المشروعات لعرض منتجاتهم والتعريف بها، بما يساعد على الوصول إلى أسواق جديدة وفتح قنوات تسويقية أمام المنتجات المحلية.
وخلال الجولة، اطلع وزير الزراعة ومحافظ بني سويف على نماذج من المنتجات المشاركة، وتابعا الأنشطة المختلفة التي تنفذها المبادرة، في إطار العمل على دعم المشروعات الصغيرة وتعزيز قدرات الأسر المنتجة.
وتحظى محافظة بني سويف بأهمية في خطط التنمية الزراعية والريفية، في ظل اعتماد جانب من النشاط الاقتصادي بالمحافظة على الزراعة والأنشطة المرتبطة بها، وهو ما يجعل دعم المشروعات القائمة على الإنتاج المحلي أحد المسارات المهمة لتحسين الاستفادة من الموارد المتاحة.
وتستهدف مثل هذه المبادرات تعزيز ثقافة الإنتاج داخل القرى، وتشجيع الأسر على تطوير منتجاتها ورفع قدرتها على المنافسة، إلى جانب توفير فرص عمل ومصادر دخل جديدة للسكان.
وتعكس متابعة المسؤولين لأنشطة «القرية المنتجة» الاهتمام بتعزيز التنمية من داخل المجتمعات الريفية، وربط الإنتاج المحلي بفرص التسويق، بما يدعم جهود الدولة في تحسين مستوى معيشة المواطنين وتنمية الاقتصاد المحلي بالقرى.
