الجمعة 11 سبتمبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
مسئولية مجتمعية

وزيرة التضامن تبحث مع قطر دعم ذوي الإعاقة.. توسع في الحضانات ومراكز التأهيل والعلاج الطبيعي

الجمعة 11/سبتمبر/2026 - 02:33 م
بانكير

التقت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، الدكتورة هلا السعيد، مستشارة وخبيرة في شؤون الأشخاص ذوي الإعاقة ومدير عام مركز الدوحة العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، والوفد المرافق لها، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، لبحث تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال رعاية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة.

ويأتي اللقاء في إطار اهتمام وزارة التضامن بتطوير الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة، والاستفادة من خبرات الجمعيات والمؤسسات الأهلية المتخصصة، بما يسهم في تحسين منظومة التأهيل وتعزيز فرص المشاركة والاندماج المجتمعي.

التضامن تبحث التعاون في مجال الإعاقة

تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في مجال الأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب بحث الاستفادة من الخبرات والقدرات التي تمتلكها الجمعيات والمؤسسات الأهلية المصرية المتخصصة في هذا المجال.

واستعرضت وزيرة التضامن الاجتماعي جهود الدولة والوزارة لتوفير الخدمات المتكاملة للأشخاص ذوي الإعاقة، مشيرة إلى أنه في إطار تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية بشأن توفير الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية وتقديم الخدمات التأهيلية المتكاملة، تشارك الوزارة في مراكز التجميع والمواءمة.

وتعد هذه المراكز أحد مكونات المنظومة المتكاملة للأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية التي يجري العمل على تنفيذها، بما يستهدف توفير الخدمات اللازمة للمستفيدين وتحسين قدرتهم على ممارسة حياتهم بصورة أكثر استقلالية.

التوسع في خدمات رعاية وتأهيل ذوي الإعاقة

وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن الوزارة تعمل على التوسع في إنشاء وزيادة أعداد حضانات الأطفال ذوي الإعاقة، إلى جانب مؤسسات التثقيف الفكري والمراكز اللغوية للصم وضعاف السمع.

وتشمل خطط التوسع كذلك مراكز العلاج الطبيعي ومراكز رعاية وتأهيل حالات التوحد، فضلًا عن مؤسسات رعاية المكفوفين، بما يعزز شبكة الخدمات المتخصصة المقدمة لمختلف فئات الأشخاص ذوي الإعاقة.

وشددت وزيرة التضامن على أن جهود الوزارة لا تقتصر على تقديم الرعاية والتأهيل، وإنما تمتد إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم واندماجهم في المجتمع، بما يدعم حصولهم على فرص المشاركة بصورة أكثر فاعلية.

تعاون مع مركز الدوحة العالمي

من جانبها، أعربت الدكتورة هلا السعيد عن تقديرها للدكتورة مايا مرسي، مؤكدة رغبتها في تعزيز التعاون والاستفادة من الخبرات المصرية في مجال الأشخاص ذوي الإعاقة.

كما أكدت أهمية التعاون مع الجمعيات والمؤسسات الأهلية المصرية المتخصصة، وقدمت تعريفًا بمركز الدوحة العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب استعراض الخدمات والبرامج التي يقدمها المركز للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم.

مبادرة عربية لدعم أسر الأشخاص ذوي الإعاقة

وأكدت الدكتورة هلا السعيد سعيها إلى العمل على دعم أسر الأشخاص ذوي الإعاقة وتأهيلهم، من خلال مبادرة تتبناها جامعة الدول العربية، على أن تنتقل المبادرة بين مختلف الدول العربية.

ويستهدف هذا التوجه توسيع نطاق الاستفادة من الخبرات والتجارب الناجحة في مجال دعم الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، وفتح مجالات أكبر للتعاون العربي في هذا الملف.

تعزيز الشراكات والخبرات في ملف الإعاقة

ويعكس اللقاء توجه وزارة التضامن نحو تعزيز التعاون مع المؤسسات المتخصصة وتبادل الخبرات في ملف الإعاقة، بالتوازي مع تطوير الخدمات المقدمة داخل مصر.

وحضر اللقاء خليل محمد، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة، وأميرة تاج الدين، مدير عام الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقات بوزارة التضامن الاجتماعي، حيث ناقش اللقاء عددًا من مجالات التعاون التي يمكن البناء عليها خلال الفترة المقبلة لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم.