غرفة السياحة تحذر: إعلانات الحج الوهمية على السوشيال تهدد المواطنين
حذرت غرفة شركات السياحة المواطنين الراغبين في التقدم لأداء الحج السياحي من التعامل مع السماسرة أو الكيانات غير الشرعية التي تروج لخدمات الحج خارج الإطار الرسمي، مؤكدة ضرورة توخي الحذر عند التعامل مع الإعلانات المنشورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ودعت الغرفة الراغبين في أداء مناسك الحج إلى عدم الانسياق وراء الإعلانات التي تقدم عروضًا غير موثوقة أو تعد المواطنين بتوفير برامج للحج بأسعار أو شروط استثنائية، خاصة تلك التي يتم الترويج لها عبر صفحات وحسابات غير معروفة على منصات التواصل الاجتماعي.
ويأتي التحذير في ظل تنامي استخدام منصات التواصل الاجتماعي في الترويج للخدمات السياحية، وهو ما يتيح لبعض الكيانات غير المرخصة استغلال رغبة المواطنين في أداء فريضة الحج لجذبهم إلى عروض وهمية أو الحصول على مبالغ مالية دون تقديم الخدمة المتفق عليها.
وأكدت الغرفة أهمية التعامل مع شركات السياحة المرخصة فقط، باعتبارها الجهة التي يمكن للمواطن من خلالها الحصول على برنامج حج سياحي وفق الضوابط والقواعد المنظمة، مع ضرورة التأكد من قانونية الشركة والبيانات الخاصة بها قبل سداد أي مبالغ مالية أو توقيع عقود.
كما شددت على ضرورة عدم دفع أموال أو تحويل مبالغ مالية إلى أفراد أو جهات غير معلومة استنادًا إلى إعلانات منشورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة إذا كانت تلك الإعلانات تتضمن وعودًا بالحصول على تأشيرات أو برامج حج خارج الإجراءات الرسمية.
ويعد الحج السياحي أحد أنماط تنظيم رحلات الحج للمصريين، ويخضع لضوابط وإجراءات محددة تستهدف حماية حقوق المواطنين وتنظيم العلاقة بينهم وبين شركات السياحة، إلى جانب ضمان الالتزام بالاشتراطات المنظمة للموسم.
وتستهدف التحذيرات الحد من ظاهرة السماسرة والكيانات غير الشرعية التي قد تستغل مواسم الحج في تقديم خدمات غير مرخصة أو الترويج لبرامج لا تستند إلى إجراءات رسمية، بما قد يعرض المواطنين لخسائر مالية ومشكلات تتعلق بالسفر والإقامة وأداء المناسك.
وطالبت غرفة شركات السياحة المواطنين بضرورة التأكد من مصدر أي إعلان يتعلق بالحج السياحي، وعدم اتخاذ قرار الحجز أو سداد الأموال بناءً على منشورات مجهولة المصدر أو عروض يتم تداولها عبر صفحات التواصل الاجتماعي دون التحقق من الجهة التي تقف وراءها.
وأكدت الغرفة أن وعي المواطن يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الإعلانات الوهمية، داعية الراغبين في أداء الحج إلى تحري الدقة والاعتماد على القنوات والشركات الرسمية والمرخصة، بما يضمن الحصول على الخدمة بصورة قانونية ويحافظ على حقوقهم وأموالهم.
ويأتي ذلك بالتزامن مع الاستعدادات المبكرة لموسم الحج، حيث تزداد عادة عمليات الترويج للبرامج والخدمات المرتبطة بالموسم، ما يستدعي تشديد الرقابة والتوعية بمخاطر التعامل مع الجهات غير الشرعية.
