6 بروتوكولات لتطوير 23 مركز شباب بالمحافظات بحضور رئيس الوزراء
شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم بمقر مجلس الوزراء في العلمين الجديدة، مراسم توقيع 6 بروتوكولات تعاون ومذكرات تفاهم بين وزارة الشباب والرياضة وعدد من مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية، بهدف تنفيذ مشروعات وتدخلات تنموية لتطوير 23 مركز شباب في عدد من المحافظات.
وجرت مراسم التوقيع بحضور الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والمهندس خالد عبد العزيز، رئيس مجلس أمناء التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، والدكتور علي جمعة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير.
وشملت الاتفاقيات الموقعة وزارة الشباب والرياضة والتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، ومؤسسة مصر الخير، ومؤسسة صناع الخير للتنمية، ومؤسسة لبلادنا للتنمية والخدمات الاجتماعية، والمؤسسة الصديقية للخدمات الثقافية والاجتماعية، وجمعية الدكتور حسن عباس زكي للتنمية، وذلك بهدف توحيد الجهود والاستفادة من إمكانات مؤسسات المجتمع المدني في تطوير مراكز الشباب وتعزيز دورها في خدمة المجتمع.
وأكد رئيس مجلس الوزراء أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير مراكز الشباب في مختلف المحافظات، باعتبارها مساحات أساسية لخدمة الشباب في المجالات الرياضية والمجتمعية والثقافية والعلمية والرقمية، إلى جانب التوعية الصحية والاقتصادية وتنمية المهارات والقدرات.
وأشار مدبولي إلى أن هناك توجيهات مستمرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة الارتقاء بالعمل الشبابي والرياضي وفق منهجية علمية، بما يسهم في توفير بيئة مناسبة للتنمية المتكاملة للشباب والنشء، وتشجيع ممارسة الرياضة وجعل الأنشطة البدنية جزءًا من أسلوب الحياة.
تطوير 23 مركز شباب خلال عامين
وأوضح وزير الشباب والرياضة أن الاتفاقيات تأتي ضمن تنفيذ استراتيجية الشباب المصرية 2025-2030، وبما يتوافق مع أهداف رؤية مصر 2030، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على توسيع الشراكات بين الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لدعم تطوير مراكز الشباب وتعزيز مساهمتها في التنمية المحلية.
وتستهدف الاتفاقيات تطوير 23 مركز شباب خلال فترة تصل إلى عامين، مع تنفيذ مشروعات وبرامج تختلف وفق احتياجات كل مركز، وإعطاء أولوية للمراكز الواقعة في المحافظات الحدودية ومحافظات الصعيد، بهدف تحقيق قدر أكبر من العدالة الجغرافية في توزيع الخدمات والفرص التنموية.
تدريب 500 ألف شاب سنويًا وتطوير مراكز الشباب
وتتضمن محاور التعاون تنفيذ برامج تدريبية تستهدف نحو 500 ألف شاب ومستفيد سنويًا، في مجالات ريادة الأعمال والشمول المالي والتحول الرقمي والحرف المهنية والتراثية، إلى جانب تطوير الورش المجتمعية والحرفية داخل مراكز الشباب.
كما تستهدف الشراكات تحويل عدد من مراكز الشباب في المحافظات الحدودية والصعيد إلى مراكز خدمة مجتمعية متكاملة، بما يعزز قدرتها على تقديم خدمات متنوعة للشباب وسكان المناطق المحيطة.
وتشمل الاتفاقيات أيضًا تطبيق كود الإتاحة الشامل للأشخاص ذوي القدرات الخاصة داخل مراكز الشباب، بما يضمن توفير بيئة مناسبة لممارسة الأنشطة والاستفادة من الخدمات، إلى جانب تنفيذ برامج لدعم التنمية المجتمعية وتعزيز الدمج الاجتماعي للفئات الأولى بالرعاية.
