الإثنين 27 يوليو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
بورصة

ضربة قاسية لبورصة تل أبيب.. خسائر فادحة لأسهم الصناعات العسكرية

الإثنين 27/يوليو/2026 - 09:10 م
ضربة قاسية لبورصة
ضربة قاسية لبورصة تل أبيب

أغلقت بورصة تل أبيب تعاملات اليوم الاثنين على تراجعات جماعية، في ظل انحسار حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تزايد التوقعات بشأن إمكانية استئناف المفاوضات بين الجانبين، وهو ما انعكس على أسهم قطاعات الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا، إلى جانب أسعار النفط وسعر صرف الشيكل أمام العملات الأجنبية.

تراجع جماعي للمؤشرات وأسهم الصناعات الدفاعية

سجل مؤشر TA-35 تراجعًا بنسبة 2.2% عند ختام جلسة التداول، بينما انخفض مؤشر TA-125 بنحو 1.9%، في وقت هبط فيه مؤشر شركات الدفاع بنسبة 3.7%، كما تراجع مؤشر قطاع التكنولوجيا بنسبة 3.5%، في المقابل ارتفع مؤشر البنوك بنسبة 0.6%.

وجاءت الخسائر التي طالت قطاع الصناعات الدفاعية والعسكرية بالتزامن مع تراجع المخاوف من احتمالات تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي أثر على أداء أسهم الشركات العاملة في هذا القطاع، بعدما استفادت في فترات سابقة من ارتفاع التوترات الجيوسياسية وزيادة الطلب المتوقع على المنتجات والخدمات الدفاعية.

كما تعرضت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية لضغوط بيعية، متأثرة بموجة الهبوط التي شهدها قطاع التكنولوجيا عالميًا، ما ساهم في تعميق تراجعات السوق الإسرائيلية خلال جلسة اليوم.

الشيكل يرتفع أمام الدولار وتراجع أسهم شركات كبرى

وعلى صعيد سوق العملات، سجل الشيكل ارتفاعًا أمام الدولار، إذ بلغ سعر صرف العملة الأمريكية نحو 3.04 شيكل، مقارنة بـ3.06 شيكل في ختام تعاملات الجمعة، بينما تراجع سعر اليورو إلى 3.46 شيكل، مقابل 3.48 شيكل في الجلسة السابقة.

وشهدت أسهم عدد من الشركات الكبرى تحركات لافتة خلال جلسة التداول، حيث تراجع سهم إلبيت سيستمز بنسبة 3.2%، بينما سجل سهم تاور انخفاضًا حادًا بلغ 14.6%، كما هبط سهم نوفا بنسبة 7.9%، وتراجع سهم كامتيك بنحو 7.1%.

وفي المقابل، خالف سهم نايس الاتجاه العام للسوق، بعدما ارتفع بنسبة 7.2%، ليصبح من بين أبرز الأسهم الرابحة خلال جلسة اليوم.

وتعكس تحركات بورصة تل أبيب خلال جلسة الاثنين استمرار تأثر السوق بالتطورات الجيوسياسية، خاصة فيما يتعلق بمسار العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب تداعيات الأوضاع الإقليمية على قطاعات الدفاع والطاقة والتكنولوجيا، وسط ترقب المستثمرين لأي مستجدات قد تؤثر على اتجاهات الأسواق خلال الفترة المقبلة.