تراجع طفيف للأسهم السعودية في مستهل الأسبوع بضغط من «أرامكو» وترقب لمفاوضات واشنطن وطهران
استهل مؤشر السوق السعودية الرئيسية «تاسي» تعاملات الأسبوع على انخفاض طفيف، متأثرًا بتراجع سهم «أرامكو السعودية»، وسط متابعة المستثمرين لتطورات المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وتحركات أسعار النفط العالمية، إلى جانب مسار أسعار الفائدة.
وتراجع المؤشر بنحو 0.2% خلال الدقائق الأولى من التداولات ليتحرك دون مستوى 11100 نقطة، قبل أن يقلص جزءًا من خسائره مع استمرار التعاملات.
وجاء الضغط الرئيسي على السوق من أداء سهم «أرامكو»، في حين ساهم ارتفاع سهم «مصرف الراجحي» بنحو 0.4% في الحد من التراجعات، مستفيدًا من استمرار البيئة الداعمة لربحية القطاع المصرفي.
ثلاثة عوامل تتحكم في اتجاه السوق
وتترقب الأسواق السعودية تأثير ثلاثة ملفات رئيسية على أداء الأسهم خلال الفترة المقبلة، تشمل نتائج المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، واتجاهات أسعار النفط التي تتداول قرب أدنى مستوياتها في نحو ثلاثة أشهر، بالإضافة إلى استمرار أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية.
ورغم التوترات الجيوسياسية في المنطقة، فإن استمرار حركة الملاحة عبر مضيق هرمز حدّ من المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة العالمية، ما ساهم في تهدئة ردود فعل المستثمرين.
المصارف تستفيد من استقرار الفائدة
ويرى محللون أن قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة يظل عاملًا إيجابيًا للقطاع المصرفي السعودي، إذ يدعم هوامش الربحية ويعزز قدرة البنوك على الاستفادة من النمو المستمر في الائتمان الموجه للقطاعين الحكومي والخاص.
كما يشير استمرار نمو القروض إلى متانة النشاط الاقتصادي المحلي، ما يجعل أداء السوق السعودية أكثر ارتباطًا بالعوامل الداخلية مقارنة بالفترات السابقة التي كانت فيها أسعار النفط المحرك الرئيسي للأسهم.








