الإثنين 10 أغسطس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

النفط يقفز 3% مع تصاعد مخاوف إغلاق مضيق هرمز واستمرار الشروط الإيرانية

الإثنين 10/أغسطس/2026 - 08:30 م
مضيق هرمز
مضيق هرمز

ارتفعت أسعار النفط بنحو 3% خلال تعاملات الاثنين 10 أغسطس 2026، مدفوعة بتراجع الآمال بشأن إعادة فتح مضيق هرمز سريعًا، بعد تأكيد إيران ضرورة تنفيذ عدد من الشروط قبل السماح بعودة حركة الملاحة عبر الممر المائي الاستراتيجي.

برنت يتجاوز 86 دولارًا للبرميل

صعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.48 دولار، بما يعادل 3%، لتصل إلى 86.03 دولار للبرميل.

كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو 2.43 دولار، أو 3.1%، لتسجل 80.61 دولار للبرميل.

وجاء صعود الأسعار بعدما تراجع الخامان القياسيان بأكثر من 7% خلال الأسبوع الماضي، وسط توقعات بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين إيران وعُمان يمهد لإعادة فتح مضيق هرمز.

شروط إيران تعيد المخاوف إلى سوق الطاقة

كانت إيران قد أعلنت أن الاتفاق مع عُمان وصل إلى مراحله النهائية، لكنها أكدت في الوقت نفسه أن إعادة فتح الممر الملاحي لن تتم قبل تلبية مجموعة من الشروط التي تشمل رفع العقوبات الأميركية ودفع تعويضات لطهران، إلى جانب مطالب أخرى.

ويُعد مضيق هرمز من أهم ممرات الطاقة عالميًا، إذ كانت تمر عبره قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط أواخر فبراير إمدادات تعادل نحو خمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال.

الأسواق توازن بين فرص الانفراج ومخاطر الإمدادات

وقالت سوجاندا ساشديفا، مؤسسة شركة إس. إس. ويلث ستريت للأبحاث، إن أسعار النفط تتحرك بين عاملين متناقضين، الأول يتمثل في احتمالات التوصل إلى انفراجة بشأن مضيق هرمز، والثاني هو الشروط الإيرانية لإعادة فتح الممر الملاحي.

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران وواشنطن لا تجريان محادثات، مشيرًا إلى أن إيران لن تبدأ مفاوضات جديدة طالما ترى أن الولايات المتحدة تنتهك اتفاقًا مؤقتًا تم توقيعه في يونيو.

هجمات جديدة تهدد إمدادات النفط

وفي تطور يزيد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة، أعلن الحوثيون المتحالفون مع إيران مهاجمة مصفاة جازان التابعة لشركة أرامكو السعودية يوم الأحد.

كما أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» تعرض 15 من سفنها لهجمات أثناء عبورها مضيق هرمز منذ بداية الصراع.

وترى ساشديفا أن أي تقدم نحو استعادة حركة الشحن بصورة طبيعية ودون قيود قد يدفع أسعار النفط إلى التراجع، بينما قد يؤدي تعثر المفاوضات أو تجدد اضطرابات الإمدادات إلى عودة علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى السوق ودفع الأسعار للارتفاع.