الخميس 21 مايو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
بورصة

الترقب يسيطر على الأسهم السعودية.. و«تاسي» يتذبذب قرب 11 ألف نقطة قبل عطلة عيد الأضحى

الخميس 21/مايو/2026 - 02:56 م
الأسهم السعودية
الأسهم السعودية

شهدت سوق الأسهم السعودية أداءً متذبذبًا خلال تعاملات آخر جلسات الأسبوع، مع استمرار تحرك المؤشر الرئيسي بالقرب من مستوى 11 ألف نقطة، وسط حالة من الحذر بين المستثمرين قبل عطلة عيد الأضحى، وفي ظل استمرار الغموض المحيط بمسار التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران.

ويحاول مؤشر تاسي الحفاظ على التداول أعلى مستوى 11 ألف نقطة، والذي يمثل مستوى نفسيًا وفنيًا مهمًا يتزامن مع متوسط 200 يوم، بعدما أغلق المؤشر دون هذا المستوى بنهاية الأسبوع الماضي.

وتلقت السوق دعمًا نسبيًا من أسهم القطاع المصرفي، بقيادة مصرف الراجحي والبنك الأهلي السعودي، في حين تعرضت بعض الأسهم القيادية لضغوط، على رأسها أرامكو السعودية وسابك وأكوا باور.

وجاءت تحركات السوق بالتزامن مع تضارب التصريحات المتعلقة بمسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المفاوضات مع إيران وصلت إلى “مراحلها النهائية”، مع منح طهران فرصة للتوصل إلى اتفاق أو مواجهة تصعيد عسكري محتمل.

وفي المقابل، أشارت تقارير إلى أن الولايات المتحدة قدمت مقترحًا جديدًا لإيران لا يزال قيد الدراسة، وهو ما أبقى حالة الترقب مسيطرة على الأسواق العالمية والإقليمية.

وقال إكرامي عبد الله، المحلل المالي الأول في صحيفة الاقتصادية، إن السوق السعودية مرشحة للاستمرار في الأداء الهادئ خلال آخر جلسات التداول قبل إجازة عيد الأضحى، مع توجه المستثمرين لتقليص المخاطر في ظل الضبابية الجيوسياسية الحالية.

وأضاف أن انتهاء موسم إعلان النتائج المالية، والذي وفر دعمًا نسبيًا للأسهم خلال الفترة الماضية، بجانب ارتفاع عوائد السندات وتسارع التضخم وتزايد التوقعات باستمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول، كلها عوامل تضغط حاليًا على شهية المستثمرين وتحد من قدرة السوق على تحقيق مكاسب قوية.

من جانبه، أوضح هشام العياص، كبير المحللين في الشرق، أن تحركات السوق خلال الأسبوع الجاري ظلت محدودة للغاية، حيث لم تتجاوز الفجوة بين أعلى وأدنى مستويات المؤشر نحو 100 نقطة فقط، ما يعكس ضعف الزخم وحالة الانتظار المسيطرة على المتعاملين.

وأشار إلى أن أداء القطاعات جاء متباينًا، مع أفضلية نسبية لقطاعي البنوك والاتصالات، مقابل استمرار الضغوط على قطاع المواد الأساسية، بالتزامن مع تراجع السيولة وضعف أحجام التداول خلال الجلسات الأخيرة.