لماذا ترتفع فاتورة المياه؟.. تفاصيل نظام الشرائح وطريقة الحساب الكاملة
يفاجأ العديد من المواطنين بارتفاع فواتير المياه دون إدراك الأسباب الحقيقية وراء ذلك، وهو ما يرجع في الغالب إلى عدم فهم نظام شرائح الاستهلاك أو تجاهل البنود الإضافية التي تدخل في حساب الفاتورة النهائية، مثل خدمات الصرف الصحي والرسوم التنظيمية وضريبة القيمة المضافة.
وفيما يلي استعراض لشرائح استهلاك المياه المنزلية لعام 2026، إلى جانب توضيح آلية احتساب الفاتورة بشكل مبسط ودقيق.
تعتمد الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي نظام الشرائح التصاعدية للاستهلاك المنزلي، بحيث ترتفع تكلفة المتر المكعب كلما زاد الاستهلاك الشهري، وجاءت الشرائح كالتالي:
- الشريحة الأولى: من 0 إلى 10 أمتار مكعبة بسعر 2 جنيه للمتر
- الشريحة الثانية: من 11 إلى 20 متراً مكعباً بسعر 3 جنيهات للمتر
- الشريحة الثالثة: من 21 إلى 30 متراً مكعباً بسعر 4 جنيهات للمتر
- الشريحة الرابعة: أكثر من 30 متراً مكعباً بسعر 4.5 جنيه للمتر
وللتوضيح، أوضحت الحاسبة الرسمية للشركة القابضة أنه في حالة شقة سكنية بلغ استهلاكها 35 متراً مكعباً، فإن الفاتورة لا تُحسب بضرب إجمالي الاستهلاك في سعر الشريحة الأخيرة، وإنما يتم توزيع الاستهلاك على الشرائح المختلفة، ليصل إجمالي قيمة استهلاك المياه إلى نحو 175 جنيهاً.
ويُضاف إلى ذلك بند الصرف الصحي، والذي يُحتسب بنسبة 80% من كمية الاستهلاك، أي ما يعادل 28 متراً مكعباً في المثال السابق، لتبلغ قيمته نحو 140 جنيهاً وفق التعريفة المقررة.
كما تشمل الفاتورة رسوم الجهاز التنظيمي، وهي رسوم بسيطة تُحتسب بقيمة قروش لكل متر مستهلك، إضافة إلى رسوم الاستدامة وخدمة العملاء التي تُفرض بشكل شهري ثابت وتبلغ في هذا النطاق نحو 15 جنيهاً.
وتُضاف في النهاية ضريبة القيمة المضافة وفق النسبة القانونية على إجمالي الخدمات، لتسجل في المثال المذكور نحو 2.10 جنيه.
وبذلك يصل إجمالي الفاتورة النهائية في هذا النموذج إلى نحو 333 جنيهاً، وفق ما يظهر في النظام الرسمي للحساب.
وفي سياق متصل، يمكن للمواطنين تقليل قيمة فاتورة المياه عبر عدد من الإجراءات البسيطة، أبرزها استخدام أدوات ترشيد الاستهلاك مثل القطع الموفرة للمياه ومحابس المرحاض الثنائية، إلى جانب الفحص الدوري للسباكة لاكتشاف التسريبات التي قد تتسبب في هدر كميات كبيرة دون ملاحظة.
كما تشمل إجراءات الترشيد تعديل بعض السلوكيات اليومية، مثل إغلاق الصنبور أثناء تنظيف الأسنان، وتشغيل الغسالات بكامل سعتها، واستخدام أدوات بسيطة مثل الدلو بدلًا من خراطيم المياه في أعمال التنظيف، بما يسهم في خفض الاستهلاك والحد من ارتفاع الفواتير.


