رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
تحليل

استثمار إيطالي جديد في مصر.. التخلص من كابوس مستحقات الشركاء الأجانب.. وعودة النصر للسيارات

الأحد 24/مايو/2026 - 01:00 ص
النصر للسيارات
النصر للسيارات

واضح إن مصر بقت واحدة من أهم الوجهات الصناعية اللي بتجذب الشركات العالمية، خصوصًا في مجال الملابس والمنسوجات.

وآخر الخطوات دي كانت من شركة إيطالية قررت تختار مصر لإنشاء مجمع صناعي جديد للملابس الجاهزة، في خطوة بتأكد إن السوق المصري بقى جاذب بقوة للاستثمارات الأجنبية، خصوصًا مع توافر العمالة والخبرة والموقع اللي بيسهل التصدير لأوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط.

شركة "أونيفرس" الإيطالية اختارت تبدأ خطوات إنشاء مجمع صناعي جديد للملابس الجاهزة داخل مصر، وده يعتبر جزء من موجة استثمارات صناعية أجنبية بدأت تتجه بقوة للسوق المصري مؤخرًا.

السبب الرئيسي اللي بيخلي شركات أوروبية تختار مصر حاليًا هو إن تكلفة الإنتاج هنا أقل مقارنة بدول أوروبية كتير، وفي نفس الوقت العمالة المصرية عندها خبرة كبيرة في صناعة الملابس والنسيج، خصوصًا إن القطاع ده موجود في مصر من عشرات السنين وبيشتغل فيه آلاف العمال والفنيين.

ونروح لملف تاني مهم.. على مدار سنين طويلة، كانت شركات البترول الأجنبية اللي شغالة في مصر بتواجه مشكلة كبيرة، وهي تأخر حصولها على مستحقاتها المالية.

الشركات دي بتستثمر مليارات في البحث والتنقيب واستخراج الغاز والبترول، لكن مع الضغوط الاقتصادية ونقص الدولار، بدأت الحكومة تتأخر في السداد، لحد ما تراكمت الديون ووصلت لأرقام ضخمة جدًا.

في بعض الفترات، المديونية تخطت 6 مليار دولار، وده خلق حالة قلق عند الشركات الأجنبية، لأن استمرار التأخير معناه إن الشركات هتقلل استثماراتها أو توقف عمليات تطوير الحقول الجديدة.

وعشان كده مصر شغالة دلوقتي على خط. لتصفير ديون الشركات الاجنبية

ونروح لموضوع تاني يهم كل المصريين.. شركة النصر للسيارات اللي تعتبر واحدة من أقدم وأشهر شركات السيارات في مصر، واتأسست من عشرات السنين بهدف إن يبقى عند مصر صناعة سيارات وطنية راجعة تاني للسوق بقوة.

ودلوقتي واضح إن فيه محاولة حقيقية لإحياء الاسم التاريخي ده من جديد، خصوصًا مع الاتجاه الحالي لتوطين صناعة السيارات وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

وعودة "النصر" المرة دي مش مجرد رجوع رمزي، لكن بخطط لإنتاج سيارات ملاكي حديثة تناسب السوق الحالي وتدخل المنافسة بشكل فعلي.