بدء الإنتاج التجاري من حقل بيكا يعزز تدفقات النفط في ألاسكا
بدأت شركتا سانتوس الأسترالية وريبسول الإسبانية الإنتاج التجاري للنفط من حقل بيكا المكتشف في ولاية ألاسكا الأميركية، في خطوة هامة تسهم في إنعاش تدفقات الخام وإعادة الزخم إلى القطاع الذي تراجع منذ عقود.
ومن المتوقع أن يبلغ الإنتاج الأولي من الحقل نحو 20 ألف برميل يوميا، مع وجود خطط لتوسيع العمليات وزيادة التدفقات ليتضاعف الإنتاج أربع مرات في نهاية المطاف، وضخ نحو 400 مليون برميل في نظام خط أنابيب ترانس ألاسكا.
ويعتبر مشروع بيكا البالغة تكلفته 3 مليارات دولار أول تطوير نفطي جديد من الصفر على أراضي ألاسكا منذ نحو 20 عاما، مستفيدا من اكتشاف تحقق لأول مرة قبل 13 عاما في تكوين نانوشوك الصخري الغني بالنفط والغاز.
وتمتلك شركة سانتوس حصة تشغيلية تبلغ 51% من المشروع مقابل 49% لشركة ريبسول، حيث تمكنت الشركتان من تجاوز حفر 29 بئرا حتى الآن والعمل على استكمال بناء الموقع بالاعتماد على البنية التحتية القائمة والمواقع المثبتة.
ويتزامن بدء الإنتاج التجاري الجديد مع تحولات تنظيمية داعمة من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تشمل تبسيط إجراءات التصاريح داخل الاحتياطي النفطي الوطني، لاسيما في ظل حرب إيران التي تحرم الأسواق العالمية من ملايين البراميل يوميا.
ووصف وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم المشروع بأنه فوز ثلاثي يوفر طاقة ميسورة التكلفة ويطلق إمكانات الولاية، مما شجع شركات كبرى مثل إكسون موبيل وآرمسترونغ على تقديم عروض قياسية بلغت 164 مليون دولار في مزاد رخص إيجار النفط والغاز الأخير.
