البورصة المصرية تتراجع والأسواق الخليجية ترتفع.. EGX30 عند أدنى إغلاق منذ أبريل
أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة الاثنين 26 أكتوبر 2026 على أداء متباين، وسط استمرار الضغوط البيعية على المؤشر الرئيسي، الذي سجل تراجعًا ملحوظًا دفعه إلى الإغلاق عند أدنى مستوى له منذ أبريل 2026، في الوقت الذي شهدت فيه عدد من مؤشرات الأسهم الخليجية ارتفاعات جماعية بنهاية التعاملات.
وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 بنسبة 1.66%، ليغلق عند مستوى 48,417 نقطة تقريبًا، متأثرًا بأداء الأسهم المدرجة ضمن المؤشر، في إشارة إلى استمرار الحذر بين المتعاملين في سوق الأسهم المصرية.
في المقابل، تحركت المؤشرات الأخرى بصورة متباينة؛ إذ ارتفع مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 0.23%، ليغلق عند مستوى 15,317 نقطة، بينما تراجع مؤشر EGX100 بنسبة 0.24%، مسجلًا نحو 21,014 نقطة.
كما انخفض مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 1.4%، ليصل إلى مستوى 5,642 نقطة، في حين سجل مؤشر EGX35-LV تراجعًا محدودًا بنسبة 0.12%، منهياً الجلسة عند 5,468 نقطة.
ويعكس الأداء المتباين للمؤشرات اختلاف حركة الأسهم والقطاعات داخل السوق المصرية، مع استمرار الضغوط على الأسهم الكبرى، مقابل قدرة بعض أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة على تحقيق مكاسب خلال الجلسة.
البورصة المصرية.. مكاسب جماعية للأسواق الخليجية في ختام تعاملات الاثنين
على الجانب الآخر، سجلت أسواق الأسهم الخليجية مكاسب جماعية في ختام جلسة الاثنين، مع ارتفاع المؤشرات الرئيسية في عدد من البورصات، وفي مقدمتها السوق السعودية، التي شهدت صعودًا قويًا خلال التعاملات.
وقفز مؤشر السوق السعودية «تاسي» بنحو 3.5%، ليغلق عند مستوى 9,761 نقطة، محققًا ارتفاعًا لافتًا مقارنة بأداء المؤشر في الجلسات السابقة.
وفي الإمارات، أنهت الأسواق تعاملاتها على ارتفاع، وصعد مؤشر سوق دبي المالي بنحو 0.3%، في ظل تحسن أداء السوق بنهاية الجلسة.
كما سجلت المؤشرات الكويتية مكاسب جماعية قاربت 2%، مع إغلاق المؤشر الأول فوق مستوى 8,900 نقطة، بينما ارتفع مؤشر بورصة قطر بأكثر من 2.5%، لينهي التعاملات أعلى مستوى 8,850 نقطة.
وتبرز هذه التحركات اختلاف اتجاهات الأسواق العربية خلال الجلسة، إذ تزامن تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية مع صعود عدد من المؤشرات الخليجية، في ظل تباين أداء الأسهم والعوامل المؤثرة في قرارات المستثمرين بكل سوق.
البورصة المصرية.. ماذا تعني تحركات البورصات العربية للمستثمرين؟
توضح نتائج جلسة الاثنين أن أداء أسواق المال العربية لم يتحرك في اتجاه واحد؛ فبينما تعرض المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية لضغوط دفعته إلى أدنى إغلاق منذ أبريل 2026، شهدت أسواق السعودية والكويت وقطر والإمارات ارتفاعات متفاوتة.
ويظل تقييم اتجاه السوق المصرية مرتبطًا بمتابعة أداء المؤشرات الرئيسية والأسهم القيادية وحركة التداولات خلال الجلسات المقبلة، إلى جانب تطورات الأوضاع الاقتصادية واتجاهات المستثمرين.
وبالنسبة إلى المستثمرين، فإن التباين بين الأسواق لا يعني بالضرورة استمرار الاتجاهات نفسها في الجلسات التالية، إذ تتغير تحركات الأسهم وفقًا للبيانات الاقتصادية وظروف التداول ومستويات العرض والطلب.
ومن ثم، تظل متابعة إغلاقات المؤشرات وحركة الأسهم الأكثر نشاطًا عنصرًا مهمًا لفهم اتجاهات سوق المال، مع ضرورة التمييز بين الأداء اليومي للمؤشرات والاتجاه العام للسوق على المدى الأطول.

