مفاجأة في أكبر حقل غاز بمصر.. إيه حكاية البئرين اللي ممكن يقلبوا موازين إنتاج الغاز؟
هو إنتاج الغاز في مصر ممكن ياخد دفعة جديدة قبل نهاية السنة؟.. وإيه اللي بتعمله شركة إيني في حقل ظهر عشان تزود الإنتاج من غير ما تعتمد على حفر آبار جديدة؟.. وهل الزيادة دي ممكن تساعد في تقليل الفجوة بين إنتاج الغاز واستهلاكه في مصر؟
القصة إن شركة إيني الإيطالية بتستعد لضخ استثمارات تتراوح بين 80 و90 مليون دولار لتطوير بئرين في حقل ظهر للغاز الطبيعي في البحر المتوسط.. والهدف إضافة ما يصل إلى 80 مليون قدم مكعبة يوميا للإنتاج خلال نوفمبر المقبل وفقا للمعلومات المعلنة.
إيني بدأت بالفعل شغل فني في بئر ظهر 3 قبل ما تنتقل الحفارة لبئر ظهر 1.. والأعمال دي بتركز على معالجة تأثير المياه داخل الآبار وعزلها عشان تحسن كفاءة الإنتاج وتسمح بتدفق كميات أكبر من الغاز.
المتوقع إن بئر ظهر 3 يضيف حوالي 30 مليون قدم مكعبة يوميا.. بينما بئر ظهر 1 ممكن يضيف من 40 إلى 50 مليون قدم مكعبة يوميا.. وبكده إجمالي الزيادة المستهدفة يوصل إلى ما بين 70 و80 مليون قدم مكعبة يوميا.
واللافت هنا إن الاستثمارات هيتحملها المستثمر الأجنبي في البداية.. على أن يستردها لاحقا مع دخول الكميات الجديدة للإنتاج وبدء تحقيق العوائد التشغيلية.
أهمية التحرك ده بتظهر لما نعرف إن إنتاج حقل ظهر بيدور حاليا حول مليار قدم مكعبة يوميا.. وده بيمثل حوالي 14% من استهلاك مصر من الغاز اللي بيوصل لنحو 7 مليارات قدم مكعبة يوميا.
وعشان كده وزارة البترول بتستهدف إضافة 250 مليون قدم مكعبة يوميا لإنتاج الغاز قبل نهاية 2026.. من خلال تطوير الحقول الحالية وتسريع تنمية الاكتشافات الجديدة.
وزيادة إنتاج ظهر ممكن تساعد في توفير إمدادات إضافية لمحطات الكهرباء والمصانع وتقليل جزء من الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك.. لكن تأثيرها النهائي على فاتورة استيراد الغاز هيتوقف على حجم الزيادة الفعلية واحتياجات السوق خلال الفترة المقبلة.
