الإثنين 19 أكتوبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

أكثر من 21 ألف معلومة.. ماذا تقدم منصة «شات EGYPT» للمصريين؟

الإثنين 19/أكتوبر/2026 - 06:30 م
ارشيفية
ارشيفية

أكد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، أن منصة «شات EGYPT» تمثل أداة ذكية للتحقق من المعلومات وتعزيز وصول المواطنين إلى الحقائق من مصادرها الرسمية، في خطوة تستهدف الحد من انتشار الشائعات وتوفير المعلومات الدقيقة والموثوقة في التوقيت المناسب.

وجرى إطلاق المنصة ضمن فعاليات «منتدى مصر 2026»، لتكون منصة رقمية وتفاعلية موحدة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في مواجهة الشائعات، من خلال رصد المعلومات المتداولة والتحقق من صحتها، وتقديم الردود والتوضيحات المستندة إلى البيانات الرسمية.

وتعمل المنصة وفق منظومة متكاملة لرصد الشائعات وتحليلها والتعامل معها، بما يتيح تصحيح المعلومات المغلوطة بسرعة، ويعزز قدرة المواطنين على الوصول إلى الحقائق، بدلًا من الاعتماد على مصادر غير موثوقة أو محتوى مضلل متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وتضم «شات EGYPT» أربعة أقسام رئيسية، تشمل ركن الأخبار، والتوعية، والإحصائيات، واستفسارات المواطنين، بما يوفر مسارات متنوعة للاطلاع على المعلومات الرسمية، والتعرف على أبرز القضايا المتداولة، ومتابعة البيانات والإحصائيات ذات الصلة، إلى جانب إتاحة المجال لاستفسارات المواطنين.

وتعتمد المنصة على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل النصوص والصور ومقاطع الفيديو، وربط المحتوى بالسياق الزمني والمعلوماتي الصحيح، بما يساعد على اكتشاف المحتوى المضلل وأساليب التلاعب بالمعلومات في مراحل مبكرة، ويدعم سرعة التعامل مع الشائعات قبل اتساع نطاق انتشارها.

وكشف المركز الإعلامي لمجلس الوزراء عن إدخال أكثر من 21 ألف عنصر بياني على المنصة حتى الآن، إلى جانب التصريحات اليومية للمسؤولين المنشورة عبر وسائل الإعلام، بما يعزز قاعدة المعلومات المتاحة ويساعد على التحقق من الأخبار والبيانات المتداولة بالاستناد إلى مصادر معتمدة.

وتستند المنصة كذلك إلى آلية للتكامل والتنسيق المؤسسي بين الوزارات والهيئات والمحافظات، من خلال نظام عمل لا مركزي يتيح لكل جهة رسمية إدراج البيانات والمعلومات المعتمدة الخاصة بها وفقًا لاختصاصاتها، بما يسهم في تسريع تحديث المعلومات وتصحيح المغلوط منها.

وتأتي منصة «شات EGYPT» ضمن جهود تعزيز الوعي المجتمعي ومواجهة الشائعات باستخدام التكنولوجيا الحديثة، عبر توفير وسيلة رقمية للتحقق من المعلومات والوصول إلى مصادرها الرسمية، بما يدعم نشر الحقائق والحد من تداول الأخبار المضللة.