أكبر منجم نحاس بالعالم أمام شبح الإضراب.. ماذا حدث؟
يواجه منجم إسكونديدا في تشيلي، أكبر منجم للنحاس في العالم، أزمة جديدة بعد وفاة عامل في حادث وقع خلال الأسبوع الجاري، بالتزامن مع رفض إحدى النقابات طلب شركة «بي إتش بي» تعليق مفاوضات العقود مؤقتًا.
وكانت «بي إتش بي» قد طلبت تعليق المفاوضات مع المشرفين والموظفين، موضحة أن الهدف هو التركيز على دعم العمال والتعامل مع تداعيات الحادث، إلا أن النقابة التي تمثل المشرفين رفضت الطلب، لتستمر المفاوضات وفق الجدول المحدد.
واتهمت النقابة الشركة بمحاولة استخدام الحادث لتعليق عملية التفاوض الجماعي، مشيرة إلى أنها سبق أن أثارت مخاوف بشأن ظروف السلامة في موقع المنجم.
من جانبها، أكدت «بي إتش بي» أن طلب التعليق المؤقت يستند إلى قانون العمل، ويهدف إلى منح الأولوية لإجراءات الدعم والرعاية والاحتواء عقب الحادث.
وفي تطور آخر، انتقدت نقابة العمال استمرار جزء كبير من أنشطة المنجم بعد الحادث، بينما أوضحت الشركة أنها أوقفت عمليات التعدين بالكامل، إلى جانب جزء كبير من العمليات الأخرى في الموقع، قبل استئناف النشاط تدريجيًا مع تقييم الوضع.
ومن المقرر أن يصوت المشرفون الأسبوع المقبل على أحدث عرض قدمته الشركة بشأن العقد الجديد، فيما دعت النقابة أعضاءها إلى رفض العرض، وهو ما قد يمهد الطريق أمام إضراب في المنجم.
ويقع منجم إسكونديدا في صحراء أتاكاما شمال تشيلي، وتديره شركة «بي إتش بي»، بينما تمتلك «ريو تينتو» حصة تبلغ 30%، وتمتلك شركة «جيكو» اليابانية 12.5%.

