المجدول والبرحي يقودان الهجوم.. مصر تستهدف زيادة صادرات التمور
المجدول والبرحي داخلين بقوة.. ومصر عايزة تزود صادراتها من التمور وتفتح أسواق جديدة بره.
مصر أصلًا واحدة من أكبر منتجي التمور في العالم، لكن الخطة الجديدة مش بس زيادة الكميات.. الفكرة إن التركيز يكون على الأصناف الأعلى قيمة، وعلى رأسها المجدول والبرحي.
طيب إيه اللي بيحصل؟
القطاع بيشتغل على زيادة إنتاج الأصناف المطلوبة في الأسواق الخارجية، مع التوسع في الزراعات الحديثة وإنشاء مزارع متخصصة، وتحسين عمليات الفرز والتعبئة والتصنيع، عشان التمرة المصرية تدخل السوق العالمي بقيمة أعلى.
والمجدول تحديدًا ليه أهمية كبيرة، لأنه من الأصناف اللي عليها طلب في الأسواق الخارجية، وبيتميز بحجمه الكبير وقيمته السعرية الأعلى مقارنة بأصناف تانية.
أما البرحي، فبقى من الأصناف اللي عليها طلب متزايد، خصوصًا مع انتشاره في الأسواق العربية والخليجية، وارتفاع سعره مقارنة بأصناف التمور التقليدية.
والخطة مش واقفة عند التصدير في صورتها الخام.. فيه توجه لزيادة القيمة المضافة للتمور من خلال التصنيع، سواء في صورة معجون تمر، ودبس، وحلويات ومنتجات غذائية مختلفة، بدل ما يقتصر العائد على بيع الثمرة نفسها.
وده مهم لأن مصر عندها ميزة أساسية: إنتاج ضخم من التمور وتنوع كبير في الأصناف، لكن التحدي الحقيقي هو تحويل الميزة دي لصادرات أكبر وقيمة أعلى.
والهدف في النهاية إن التمور المصرية ما تبقاش مجرد محصول بكميات ضخمة، لكن منتج قادر ينافس في الأسواق العالمية، خصوصًا في الأصناف اللي سعرها أعلى زي المجدول والبرحي.
يعني المعركة الجديدة مش مين عنده نخيل أكتر.. المعركة مين يقدر يبيع التمرة بسعر أعلى في السوق العالمي.
