تكتل العمالقة.. كيف تسيطر دول «بريكس» على عصب الطاقة والموارد في العالم؟
يمتلك تجمع «البريكس» مقومات جغرافية واقتصادية وبشرية تجعله قوة عالمية صاعدة تعيد رسم موازين القوى على الساحة الدولية؛ فبامتداد جغرافي فريد يربط بين أربع قارات هي آسيا، وأفريقيا، وأوروبا، وأمريكا الجنوبية، يستحوذ التجمع على نحو 38% من مساحة اليابس في العالم.
وفي قراءة لأرقام الثقل الاقتصادي، يسهم التجمع بنحو 43% من إجمالي الناتج الإجمالي العالمي مقابل 28% لمجموعة الدول السبع «G7»، مدعوماً بكتلة بشرية واستهلاكية وإنتاجية هائلة تقترب من 4 مليارات نسمة، بما يمثل نحو 49.5% من سكان كوكب الأرض.
ولا يقتصر هذا التفوق على الثقل السكاني فحسب، بل يمتد إلى السيطرة على عصب الموارد والطاقة في العالم؛ حيث تستحوذ دول «بريكس» على أكثر من 78% من إنتاج الفحم عالمياً، ونحو 72% من المعادن النادرة، فضلاً عن امتلاكها لأكثر من 42% من احتياطيات البترول وأكثر من 36% من الغاز الطبيعي، إلى جانب اقتصاد رقمي يتخطى حجزه 1.2 تريليون دولار، وهي أرقام صريحة تعكس حجم القوة التي يحملها التجمع لتغيير وجه الاقتصاد العالمي.







