برلماني: بريكس يفتح أمام مصر أسواقًا جديدة ويدعم الصادرات والاستثمار
أكد النائب محمد الجندي، عضو مجلس الشيوخ، أن مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في أعمال القمة الثامنة عشرة لتجمع «بريكس» تعكس المكانة السياسية والاقتصادية التي تتمتع بها مصر، مشيرًا إلى أن المشاركة تمثل فرصة لتعزيز حضور الدولة داخل أحد أكبر التكتلات الاقتصادية على الساحة الدولية.
وأوضح الجندي، في تصريحات خاصة، أن القمة تتيح لمصر عرض رؤيتها تجاه مختلف الملفات الدولية والإقليمية، إلى جانب توسيع الشراكات الاقتصادية والاستفادة من الفرص التي يوفرها التجمع للدول الأعضاء.
بريكس يفتح أسواقًا جديدة أمام الاقتصاد المصري
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن الأهمية الاقتصادية لمشاركة مصر في القمة تتمثل في إمكانية فتح أسواق جديدة أمام المنتجات والصادرات المصرية، وتعزيز التعاون مع دول التجمع، بما يدعم حركة التجارة ويمنح الشركات المصرية فرصًا أكبر للتوسع والنفاذ إلى أسواق خارجية.
وأضاف أن هذه الخطوة تأتي في توقيت مهم بالنسبة للاقتصاد المصري، الذي يواجه تحديات مرتبطة بالتوترات الإقليمية والضغوط على العملة الأجنبية، إلى جانب تداعيات أزمة الغذاء العالمية.
قوة اقتصادية ضخمة تعزز فرص الاستثمار
وأكد الجندي أن تجمع «بريكس» يمثل قوة اقتصادية كبيرة، إذ يبلغ الناتج المحلي الإجمالي لدوله نحو 28 تريليون دولار، بما يعادل قرابة ربع الاقتصاد العالمي، فضلًا عن أن دول التجمع تضم نحو نصف سكان العالم.
ويرى أن ضخامة السوق الاستهلاكية داخل دول بريكس تمنح مصر فرصة مهمة لجذب استثمارات جديدة، وزيادة الإنتاج من أجل التصدير، والاستفادة من حجم الطلب الموجود في هذه الأسواق.
جذب الاستثمارات وزيادة التجارة
وشدد النائب محمد الجندي على أن الحضور المصري داخل «بريكس» يمكن أن يسهم في جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية إلى السوق المحلية، إلى جانب دعم حركة التجارة وتوسيع قاعدة الشركاء الاقتصاديين.
وأوضح أن تعظيم الاستفادة من عضوية مصر يتطلب تحويل العلاقات السياسية إلى شراكات اقتصادية ومشروعات استثمارية حقيقية، بما يساعد على زيادة الصادرات، وتنويع الأسواق، وتعزيز قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة التحديات الخارجية.


