عدادات الكهرباء مسبقة الدفع
مفاجأة للمغتربين بشأن عدادات الكهرباء.. الحقيقة الكاملة لسحب العداد وخصم الرصيد
حسم قطاع الكهرباء الجدل المتعلق بـ عدادات الكهرباء مسبقة الدفع للمغتربين، بعد انتشار تساؤلات حول إمكانية سحب العداد أو رفعه في حال سفر صاحبه إلى الخارج لفترة طويلة وعدم شحن كارت الكهرباء.
وأكدت تصريحات صادرة عن مسؤول بقطاع توزيع الكهرباء أن عدم شحن العداد مسبق الدفع بسبب سفر صاحبه لا يؤدي إلى سحب العداد أو مصادرته، موضحًا أن ما يتم تداوله بشأن سحب عدادات الكهرباء الخاصة بالمغتربين لمجرد طول فترة عدم الشحن لا يستند إلى قرار رسمي.
حقيقة سحب عدادات الكهرباء للمغتربين
وأوضح المهندس خالد الدستاوي، نائب رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر لشؤون التوزيع، أن المواطن المسافر إلى الخارج لفترة طويلة لا يفقد عداد الكهرباء الخاص به بسبب عدم الشحن، طالما لا توجد أسباب أخرى تستدعي اتخاذ إجراءات قانونية.
وأشار إلى أن العداد مسبق الدفع في حالة عدم تسجيل استهلاك فعلي للكهرباء يظل قائمًا، إلا أن العميل يلتزم بسداد مقابل الخدمة الثابت المستحق شهريًا، والذي قد يتراكم خلال فترة عدم شحن العداد، ثم يتم تحصيله عند إعادة الشحن.
وتأتي هذه التوضيحات لطمأنة المواطنين العاملين أو المقيمين خارج مصر، الذين يخشون فقدان عدادات الكهرباء بسبب ترك الوحدات مغلقة لفترات طويلة.
لماذا يتم خصم مبالغ عند شحن كارت الكهرباء؟
وكشف قطاع الكهرباء عن الأسباب الرئيسية وراء ملاحظة بعض المواطنين انخفاض قيمة الرصيد المتاح بعد شحن عداد الكهرباء مسبق الدفع.
وأكد الدستاوي أن عمليات الخصم تتم إلكترونيًا وفق قواعد محددة، ولا تخضع لتدخل بشري، مشيرًا إلى وجود 3 أسباب رئيسية قد تؤدي إلى خصم جزء من قيمة الشحن.
وتشمل هذه الأسباب:
1- أقساط قيمة العداد
قد يتم خصم جزء من قيمة الشحن لسداد الأقساط الشهرية المستحقة مقابل قيمة عداد الكهرباء، وذلك وفق نظام السداد المتفق عليه.
2- تراكم مقابل الخدمة الثابت
في حالة عدم شحن كارت الكهرباء لعدة أشهر، تتراكم قيمة مقابل الخدمة الثابت المستحقة على العداد، ويتم خصم هذه المبالغ عند قيام المواطن بإعادة شحنه.
وهنا قد يلاحظ العميل أن قيمة الرصيد المضافة إلى العداد أقل من المبلغ الذي قام بشحنه، نتيجة تسوية الالتزامات المتراكمة.
3- فروق الدعم بسبب زيادة الاستهلاك
أوضح قطاع الكهرباء أن الخصم قد يرتبط أيضًا بتسوية فروق الدعم عند ارتفاع استهلاك المواطن، خاصة عندما يتجاوز الاستهلاك 650 كيلووات، بما قد يؤدي إلى انتقال المشترك إلى شريحة استهلاك أعلى واحتساب الفروق وفق قواعد الشرائح المطبقة.
تحويل 1.2 مليون عداد كودي إلى عداد قانوني
وفي سياق متصل، تستهدف وزارة الكهرباء تحويل نحو 1.2 مليون عداد كودي إلى عدادات كهرباء قانونية ورسمية للمباني التي حصلت على شهادات التصالح.
وبحسب التصريحات، نجحت شركات توزيع الكهرباء حتى الآن في تحويل نحو 605 آلاف عداد، بنسبة تقارب 50% من إجمالي العدد المستهدف، مع الاعتماد على الربط الإلكتروني لتسهيل الإجراءات على المواطنين.
صورة حقيقية للعداد قبل إصدار فاتورة الكهرباء
كما شدد قطاع الكهرباء على أهمية الاعتماد على قراءة فعلية وموثقة للعداد قبل إصدار فواتير الكهرباء، ضمن الإجراءات الرامية إلى تقليل القراءات التقديرية ورفع دقة احتساب الاستهلاك.
وتعتمد المنظومة على تسجيل قراءة حقيقية مدعومة بصورة فوتوغرافية للعداد، مع مراجعة البيانات ميدانيًا لضمان توافق الفاتورة مع الاستهلاك الفعلي للمشترك.
38 مليون مشترك و7 شرائح لاستهلاك الكهرباء
وكشفت التصريحات أن عدد المشتركين في قطاع الكهرباء المنزلي يبلغ نحو 38 مليون مشترك، موزعين على 7 شرائح للاستهلاك.
وتتحمل الدولة نسبة كبيرة من تكلفة استهلاك الشريحة الأولى، التي يصل استهلاكها إلى 50 كيلووات، بينما يستمر الدعم بنسب متفاوتة حتى الشريحة السادسة، في حين لا تحصل الشريحة السابعة، التي يزيد استهلاكها على 1000 كيلووات، على دعم.
وبذلك، فإن عدم شحن عداد الكهرباء للمغترب بسبب السفر لا يعني سحب العداد، إلا أن مقابل الخدمة الثابت قد يتراكم ويتم خصمه عند إعادة الشحن، إلى جانب احتمالات الخصم الأخرى المتعلقة بأقساط العداد أو فروق شرائح الاستهلاك.



