الإثنين 31 أغسطس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
سيارات

رسوم ترامب تهدد إغلاق خطوط إنتاج "تويوتا" و"هوندا" في كندا

الإثنين 31/أغسطس/2026 - 09:47 ص
بانكير

​تواجه شركتا تويوتا وهوندا اليابانيتان تداعيات محتملة لخطط الرئيس الأميركي دونالد ترامب لفرض رسوم جمركية بنسبة 50% على واردات السيارات القادمة من كندا، في ظل اعتماد الشركتين الكبير على الإنتاج الكندي لتلبية الطلب المرتفع في الأسواق الأميركية.

​وتستحوذ كل من تويوتا وهوندا على أكثر من ثلاثة أرباع إنتاج السيارات في كندا، ما يجعلهما الأكثر تعرضًا للمخاطر المترتبة على خطة الرسوم المقترحة المقرر دخولها حيز التنفيذ في الأول من يناير المقبل، في حال عدم التوصل إلى اتفاق تجاري جديد بين واشنطن وأوتاوا.

​مخاطر إغلاق خطوط الإنتاج والضغوط التنافسية

​حذر محللون اقتصاديون من أن مضاعفة الرسوم من 25% إلى 50% قد تدفع الشركتين لإغلاق بعض خطوط التجميع الكندية، خاصة وأن السيارات المصنعة هناك تشكل حصة رئيسية من مبيعات الشركتين داخل الولايات المتحدة؛ حيث تمثل 24% من مبيعات هوندا و17% من مبيعات تويوتا وفقاً لتلقديرات البنوك الاستثمارية.
و​تأتي هذه الضغوط في وقت تواجه فيه الشركتان منافسة تصاعدية من السيارات الكهربائية الصينية منخفضة التكلفة في الأسواق العالمية، مما يرفع أهمية السوق الأميركية لكل من تويوتا وهوندا لعدم وجود وتواجد مكثف للشركات الصينية مثل "بي واي دي" فيها.

​بيانات وتأثيرات الإنتاج والخطط الاستثمارية

و​تتوزع الأرقام والبيانات الخاصة بإنتاج وخطط تويوتا وهوندا في كندا وأميركا الشمالية على النحو التالي:
​إجمالي إنتاج السيارات في كندا: 1.2 مليون سيارة سنوياً تدعم 427 ألف وظيفة.
​أبرز طرازات الشركتين المصدرة من كندا: طرازا (CR-V) لشركة هوندا و(RAV4) لشركة تويوتا.
​استثمارات تويوتا المعلنة في أميركا: 10 مليارات دولار على مدى 5 سنوات (تتضمن مصنعاً في تكساس بـ 3.6 مليار دولار).
​تكلفة الرسوم الأميركية على تويوتا: 1.4 تريليون ين (نحو 8.8 مليار دولار) خلال السنة المالية الماضية.
​خطط هوندا المرتقبة: إعادة النظر في إنشاء مصنع تجميع ثامن في أميركا الشمالية في حال عدم تمديد محادثات اتفاقية التجارة (USMCA).
​بدائل سلاسل التوريد وإعادة التوجيه
​في حال تطبيق الرسوم، قد تضطر تويوتا ومنافستها هوندا إلى إعادة توجيه السيارات المصنعة في كندا نحو أسواق عالمية أخرى، محاولتين تعويض النقص في السوق الأميركية عبر التوريد من مصانع بديلة خارج كندا.
​وتواجه هذه التحركات عقبات لوجستية تتعلق باختلاف المواصفات الفنية والطاقات الإنتاجية المحدودة للمصانع الأخرى، مما يعكس تحولاً جذرياً في سلاسل توريد قطاع السيارات بأميركا الشمالية التي استقرت لسنوات طويلة على التجارة العابرة للحدود.