علاء مبارك ينتقد مقترح "المقايضة الكبرى": قناة السويس خط أحمر لا يمس
أثار اقتراح متداول حول مبادلة أصول الدولة المصرية لتسوية الدين العام المحلي موجة رفض واسعة، وكان أبرزها تعليق علاء مبارك الذي وصف الفكرة بأنها "كلام غريب". المقترح تضمن نقل ملكية شركات عامة وأراضٍ بل وامتد إلى قناة السويس مقابل تصفير الدين، وهو ما اعتبره تهديداً مباشراً للسيادة.
تحذير من المساس بالأصول السيادية
هاجم علاء مبارك نجل الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، ما سماه تصريحات "الخبير الاقتصادي" بشأن المقايضة الكبرى. وأكد أن الحديث عن نقل ملكية قناة السويس تحديداً يكشف عن جهل بقيمة الممر الملاحي العالمي.
وأوضح أن القناة لا تمثل مجرد مصدر دخل، بل هي شريان حيوي للتجارة الدولية ورمز للسيادة الوطنية المصرية التي لا يمكن التفاوض عليها
المخاطر الاقتصادية والأمنية للمقايضة
أشار إلى أن أي طرح لرهن أصول الدولة أو مقايضتها لسداد ديون محلية ينطوي على مخاطر كبرى. فإلى جانب الأثر الاقتصادي، فإن المساس بأصول استراتيجية يمس مباشرة الأمن القومي المصري ويفتح الباب لمخاوف أوسع حول مستقبل إدارة موارد الدولة.
وشدد على أن معالجة الدين العام يجب أن تتم عبر أدوات اقتصادية مسؤولة تحافظ على ممتلكات الدولة وسيادتها، بعيداً عن مقترحات البيع أو المقايضة.

