الضبعة النووية على موعد مع توسعة جديدة.. مصر وروسيا تدرسان إضافة وحدتين للطاقة
مشروع الضبعة النووي في مصر داخل على مرحلة جديدة من التوسع.. ومصر وروسيا بتدرسا إضافة وحدتين جديدتين لإنتاج الكهرباء للمحطة.
الحديث عن التوسعة الجديدة جاء خلال مباحثات بين وزير الكهرباء محمود عصمت، والمدير العام لمؤسسة "روساتوم" الروسية أليكسي ليخاتشوف، لمتابعة تطورات مشروع الضبعة ومناقشة المرحلة الثانية من التوسع المحتمل.
المشروع الأساسي لمحطة الضبعة بيضم 4 وحدات نووية، بقدرة إجمالية تصل لـ4800 ميجاوات، بواقع 1200 ميجاوات لكل وحدة.
لكن مصر مش بتبص للمشروع باعتباره مجرد 4 مفاعلات وخلاص.. فيه توجه لدراسة إضافة وحدتين جديدتين، ومع التوسع مستقبلًا ممكن يزيد عدد الوحدات أكتر، بحسب ما أعلنته الحكومة في الفترة الأخيرة.
والتوسع ده معناه زيادة قدرة مصر على إنتاج الكهرباء من مصدر نووي، وتقليل الاعتماد على مصادر الوقود التقليدية، خصوصًا إن الطاقة النووية بتوفر إنتاج مستقر ومستمر للكهرباء على مدار الساعة.
أما مشروع الضبعة الحالي، فبيعتمد على مفاعلات روسية من الجيل الثالث المطور، والمفاعل الواحد قدرته 1200 ميجاوات.
واللافت إن المباحثات الجديدة مش واقفة عند إضافة الوحدتين بس.. مصر وروسيا كمان بتبحثان توسيع التعاون في مجالات نووية تانية، من بينها إمكانية التعاون في محطات الطاقة النووية العائمة.
يعني الضبعة اللي بدأت بـ4 وحدات، ممكن تكون نواة لتوسع نووي أكبر في مصر خلال السنوات الجاية، والهدف الأساسي هو زيادة إنتاج الكهرباء وتأمين احتياجات الدولة من الطاقة على المدى الطويل.
