الأربعاء 12 أغسطس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
بورصة

ارتفاع الأسهم اليابانية.. نيكي يرتفع 0.83% وتوبكس يقفز 0.94%

الأربعاء 12/أغسطس/2026 - 11:25 ص
بانكير

الأسهم اليابانية واصلت صعودها خلال تعاملات اليوم الأربعاء، عقب العودة من عطلة رسمية، بدعم من أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، بالتزامن مع ترقب المستثمرين صدور بيانات التضخم الأمريكية بحثًا عن مؤشرات جديدة بشأن مسار أسعار الفائدة.

وأنهت الأسهم اليابانية تعاملاتها على ارتفاع، مع استمرار الإقبال على أسهم شركات أشباه الموصلات، وسط حالة من التفاؤل بأداء قطاع التكنولوجيا، بينما تترقب الأسواق العالمية البيانات الاقتصادية الأمريكية لتحديد اتجاه السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

الأسهم اليابانية اليوم

سجلت أبرز مؤشرات الأسهم اليابانية ارتفاعًا خلال تعاملات الأربعاء، وجاءت مستوياتها كالتالي:

مؤشر نيكي: ارتفع إلى 67524 نقطة، بزيادة 553.84 نقطة وبنسبة 0.83%.
مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا: صعد إلى 4139 نقطة، بزيادة 38.39 نقطة وبنسبة 0.94%.
أسهم الرقائق تقود مكاسب الأسهم اليابانية

وجاءت مكاسب الأسهم اليابانية مدفوعة بصورة رئيسية بأداء شركات أشباه الموصلات، حيث ارتفع سهم كيوكسيا بنسبة 3.87%، بينما صعد سهم طوكيو إلكترون بنحو 2.61%.

ويأتي أداء قطاع الرقائق في ظل استمرار اهتمام المستثمرين بشركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات، خاصة مع ارتباط القطاع بالنمو المتواصل في الطلب على تطبيقات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.

ترقب بيانات التضخم الأمريكية

وتترقب الأسواق صدور بيانات التضخم الأمريكية، وسط بحث المستثمرين عن إشارات يمكن أن تساعد في تحديد المسار المقبل لأسعار الفائدة الأمريكية.

وتكتسب البيانات أهمية كبيرة بالنسبة إلى الأسواق العالمية، إذ يمكن أن تؤثر مؤشرات التضخم في توقعات المستثمرين بشأن قرارات الاحتياطي الفيدرالي خلال اجتماعاته المقبلة، وهو ما ينعكس بدوره على الأسهم والعملات والسندات.

التوترات في الشرق الأوسط تحت المراقبة

ورغم ارتفاع الأسهم اليابانية، لا تزال الأسواق تتابع تطورات الصراع في الشرق الأوسط والمفاوضات المتعلقة بمضيق هرمز، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

وكان وزير الدفاع الباكستاني قد أشار إلى أن واشنطن وطهران قريبتان من التوصل إلى نوع من الاتفاق، وهو ما تراقبه الأسواق عن كثب نظرًا لتأثير تطورات المنطقة على أسعار الطاقة وحركة التجارة العالمية.