الثلاثاء 11 أغسطس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
تحليل

شكاوى عملاء «حالا» تتصاعد.. مطالب بتوضيح الفوائد والغرامات وتحسين خدمة العملاء

الثلاثاء 11/أغسطس/2026 - 11:08 ص
حالا
حالا

تزايدت خلال الفترة الأخيرة شكاوى عدد من عملاء شركة «حالا» للخدمات المالية، عبر منصات التواصل الاجتماعي، بشأن آليات احتساب الفوائد والغرامات، إلى جانب ملاحظات تتعلق بمستوى خدمة العملاء وطريقة التعامل مع الشكاوى والاستفسارات.

وتداول عدد من المستخدمين تجارب وقصصًا قالوا إنهم واجهوا خلالها صعوبات مرتبطة بسداد الالتزامات المالية أو ظهور مبالغ إضافية على حساباتهم، مطالبين الشركة بمزيد من التوضيح والشفافية بشأن آليات احتساب المستحقات، وسرعة التعامل مع الشكاوى المقدمة.

عميل يشكو من غرامات تجاوزت 160 ألف جنيه

وفي إحدى الشكاوى المتداولة، قال أحد العملاء إنه سدد كامل التزاماته المالية، والتي بلغت نحو 42 ألف جنيه، قبل أن يتلقى لاحقًا اتصالًا يفيد بوجود غرامات مالية تجاوزت 160 ألف جنيه.

وأوضح العميل، وفقًا لروايته، أنه كان يعتقد أن سداد المبلغ أنهى جميع الالتزامات المستحقة عليه، مطالبًا بتوضيح الأسس التي جرى بناءً عليها احتساب الغرامات، وأسباب مطالبته بمبالغ إضافية بعد سداد أصل المديونية.

شكوى بشأن الفوائد وعروض التمويل

وفي واقعة أخرى، ذكر أحد العملاء أنه توجه إلى أحد فروع الشركة بمنطقة أرابيلا بلازا بالقاهرة للحصول على بطاقة تمويل، موضحًا أن إحدى الموظفات أبلغته بوجود عرض يسمح بإجراء أول معاملة دون فوائد لمدة 6 أشهر.

وبحسب روايته، فوجئ بعد تنفيذ المعاملة بإضافة فوائد تجاوزت 25%، الأمر الذي دفعه إلى التواصل مع خدمة العملاء للاستفسار عن سبب اختلاف المبلغ المطبق عن العرض الذي أُبلغ به داخل الفرع.

وأشار العميل إلى أنه تلقى ردًا يفيد بأن العرض كان قد انتهى، وأن المعلومات التي حصل عليها من الموظفة جاءت نتيجة خطأ، مع التأكيد على عدم إمكانية تعديل المعاملة بعد تسجيلها على النظام الإلكتروني.

وأضاف أنه تقدم بشكوى رسمية بشأن الواقعة، إلا أن موعد الرد عليها تأجل أكثر من مرة، رغم حصوله على وعود بسرعة الانتهاء من فحصها.

شكاوى بشأن الأقساط وخدمة العملاء

كما تضمنت الشكاوى المتداولة رواية لعميل آخر قال إن التطبيق الإلكتروني أظهر سداد بعض الأقساط، بينما استمرت مطالبته، بحسب قوله، بسداد هذه الأقساط مرة أخرى، إلى جانب ظهور أقساط إضافية لم تكن مدرجة ضمن جدول السداد الخاص به.

وأشار العميل كذلك إلى وجود ملاحظات على مستوى الخدمة داخل أحد فروع الشركة، مطالبًا بمزيد من الاهتمام بجودة التعامل مع العملاء ورفع مستوى الاحترافية في تقديم الخدمات.

وامتدت الملاحظات إلى مركز خدمة العملاء، إذ ذكر بعض المستخدمين أنهم واجهوا فترات انتظار طويلة عند التواصل مع الخدمة، بينما انتهت بعض المكالمات دون استكمال الإجراءات أو تلقي متابعة لاحقة، وهو ما اعتبروه عاملًا مؤثرًا في سرعة حل المشكلات والاستفسارات.

مطالب بمزيد من الشفافية

وطالب العملاء الذين تداولوا هذه الشكاوى بمراجعة آليات احتساب الفوائد والغرامات، وتوضيح تفاصيل المعاملات المالية بصورة أكثر دقة، فضلًا عن سرعة فحص الشكاوى والرد عليها، وتحسين أداء خدمة العملاء والفروع.

وتجدر الإشارة إلى أن الوقائع والشكاوى الواردة في هذا التقرير تستند إلى روايات أصحابها وما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، ولا تمثل بالضرورة حكمًا نهائيًا على أداء الشركة أو صحة جميع التفاصيل المذكورة.

وحتى وقت إعداد التقرير، لم يصدر عن شركة «حالا» تعليق رسمي بشأن الشكاوى والوقائع المشار إليها، وفي حال صدور رد أو توضيح رسمي من الشركة بشأن ما أثير، يمكن تناوله وفقًا لما يرد فيه من بيانات وتفاصيل.