كيف أنقذ أبطال القاطرات البحرية ميناء دمياط؟.. مجلس الوزراء يكشف تفاصيل 12 ساعة من المواجهة
سلط المركز الإعلامي لمجلس الوزراء الضوء على الدور البطولي الذي أدته أطقم القاطرات البحرية في ميناء دمياط خلال التعامل مع حادث سفينتي التغويز والتخزين، مؤكدًا أن سرعة الاستجابة وكفاءة فرق الإنقاذ أسهمتا في احتواء الموقف وحماية الأرواح والمنشآت دون تسجيل إصابات أو خسائر.
12 ساعة من العمل المتواصل
وأوضح المركز، عبر فيديو نشره على منصاته الرسمية، أن أطقم القاطرات البحرية وفرق الإنقاذ واصلت العمل لأكثر من 12 ساعة متواصلة للسيطرة على الحريق، في مشهد عكس مستوى الجاهزية والاحترافية في إدارة الأزمات داخل الميناء.
مركز متكامل لإدارة الأزمات
وأكد اللواء بحري أركان حرب طارق عدلي، رئيس هيئة ميناء دمياط، أن الميناء يمتلك مركزًا متكاملًا لإدارة الأزمات يعتمد على سيناريوهات مسبقة للتعامل مع مختلف الطوارئ، إلى جانب تنفيذ تدريبات دورية لأطقم الوحدات البحرية وإدارات التشغيل لضمان سرعة الاستجابة.
8 قاطرات للتعامل مع الحادث
من جانبه، أوضح الدكتور ربان ياسر عبد اللطيف، رئيس الإدارة المركزية للخدمات البحرية، أنه فور وقوع الحادث جرى رفع درجة الاستعداد، والدفع بـ 4 قاطرات للتعامل مع حريق سفينة التغويز، و4 قاطرات أخرى للتعامل مع سفينة التخزين، بالتزامن مع إخطار جميع الجهات المختصة، وفي مقدمتها الحماية المدنية ووزارة النقل ومحافظة دمياط.
تفاصيل إنقاذ سفينة التغويز
وأكد القبطان حاتم قنديل، قائد إحدى القاطرات، أن الأطقم بدأت بإخماد الحريق على سفينة التخزين، قبل الانتقال إلى سفينة التغويز وسحبها إلى منطقة الشحط المخصصة، فيما أوضح عبد الله محمد، ريس بحري، أن عملية السحب كانت أكثر تعقيدًا بسبب خلو السفينة من طاقمها، ما استلزم قطع الوايرات وربطها بالقاطرة لإتمام المهمة بنجاح.
جاهزية وتدريب مستمر
وأشار مجاهد صلاح، ريس ميكانيكي، إلى أن نجاح العملية جاء نتيجة التدريبات الدورية التي يتلقاها العاملون، والتي رفعت من كفاءة التعامل مع الحوادث الطارئة، وأسهمت في حماية ميناء دمياط والحفاظ على سلامة الأرواح والمنشآت، في نموذج يعكس جاهزية منظومة العمل بالميناء.
