الأسهم الأوروبية تواصل مكاسبها بالقرب من مستوياتها القياسية رغم تراجع قطاع التكنولوجيا
حافظت الأسهم الأوروبية على تداولها بالقرب من أعلى مستوياتها التاريخية خلال تعاملات اليوم الخميس، مدعومة بنتائج مالية قوية للشركات وتفاؤل المستثمرين بشأن تطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط، رغم الضغوط التي تعرض لها قطاع التكنولوجيا نتيجة موجة بيع امتدت من الأسواق الآسيوية.
وسجل مؤشر ستوكس أوروبا 600 ارتفاعًا بنسبة 0.3%، بينما صعد مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.7%، وارتفع فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.3%، فيما حقق داكس الألماني مكاسب طفيفة بلغت 0.1%، في ظل استمرار ثقة المستثمرين في أداء الشركات الأوروبية خلال موسم إعلان النتائج.
نتائج الشركات تدعم الأسواق وترقب لبيانات الوظائف الأمريكية
ساهمت النتائج الفصلية القوية التي أعلنتها العديد من الشركات الأوروبية في دعم أداء الأسواق، خاصة مع قيام عدد منها برفع توقعاته المستقبلية، لا سيما في قطاعات الرعاية الصحية والطاقة والسلع الاستهلاكية، وهو ما عزز من شهية المستثمرين تجاه الأسهم.
في المقابل، تعرض قطاع التكنولوجيا لضغوط بعد موجة جني أرباح طالت أسهم شركات أشباه الموصلات والمكونات الإلكترونية، وسط مخاوف من ارتفاع تقييمات شركات التكنولوجيا وزيادة الإنفاق على استثمارات الذكاء الاصطناعي.
كما يترقب المستثمرون صدور بيانات سوق العمل الأمريكية، وفي مقدمتها تقرير الوظائف غير الزراعية، لما لها من تأثير مباشر على قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
وعلى مستوى الشركات، قفز سهم WPP بنحو 25% بعد إعلان نتائج مالية قوية، بينما ارتفع سهم دويتشه تيليكوم بنسبة 5%، في حين تراجع سهم ويز إير بنسبة 5.3%، وهبط سهم سيمنز بنحو 6% عقب إعلان نتائجه الفصلية.
