الإثنين 03 أغسطس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

100 مليون دولار استثمارات جديدة.. كونيكتا الإسبانية تبدأ توسعها العالمي من مصر

الإثنين 03/أغسطس/2026 - 08:00 ص
الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي

ليه كونيكتا اختارت مصر تبقى مقرها الإقليمي؟، وإيه أهمية أول مركز عالمي للذكاء الاصطناعي في القاهرة؟، وكام فرصة عمل هيوفرها المشروع؟، وليه الموظفين بيتكلموا 7 لغات؟، وإيه الخدمات اللي هتتقدم من مصر للعالم؟، وهل مصر بقت مركز عالمي للتعهيد فعلًا؟، وإيه المكاسب اللي الاقتصاد المصري هيحققها من الاستثمار ده؟

في خطوة جديدة بتأكد أن مصر بقت لاعب مهم في مجال التكنولوجيا، افتتحت شركة كونيكتا الإسبانية، واحدة من أكبر شركات التعهيد وخدمة العملاء في العالم، مقرها الإقليمي الجديد في القاهرة الجديدة، باستثمارات وصلت لـ100 مليون دولار.

لكن المفاجأة مش في المقر بس، المفاجأة أن الشركة اختارت مصر تستضيف أول مركز عالمي للتميز في الذكاء الاصطناعي التوليدي، وده معناه إن تطوير أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي هيتم بأيدي مهندسين مصريين.

المقر الجديد مش هيخدم مصر بس، ده هيقدم خدمات لعملاء الشركة في الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا والأمريكتين، يعني القاهرة هتبقى نقطة إدارة وتشغيل لأسواق ضخمة حول العالم.

دلوقتي بيشتغل في المقر حوالي 800 متخصص مصري بيتكلموا 7 لغات مختلفة، من العربي والإنجليزي لحد الإسباني والألماني والهولندي، والشركة ناوية تزود العدد لـ1000 موظف بنهاية 2026، وبعدها توصل لـ3000 موظف خلال سنتين.

المركز الجديد هيشتغل على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، وتجربة العملاء الرقمية، والدعم الفني، وإنترنت الأشياء، بالإضافة لتطوير منصة الشركة العالمية "Kolibri"، وكل ده هيتم بمشاركة فرق مصرية.

وزير الاتصالات أكد أن التوسع ده دليل على نجاح مصر في جذب الشركات العالمية، وإن الدولة بتركز على تدريب الشباب وتأهيلهم عشان ينافسوا في أكبر أسواق التكنولوجيا.

كمان هيئة "إيتيدا" أوضحت إن المشروع هيزود صادرات مصر من الخدمات الرقمية، وهيأكد إن الكفاءات المصرية بقت مطلوبة عالميًا.

والحكاية بدأت من سنة 2025، لما الشركة وقعت مذكرة تفاهم مع الحكومة، وبعد أقل من عامين اتحولت الفكرة لمقر إقليمي ومركز عالمي بيخدم عشرات الدول.

كونيكتا أصلها شركة إسبانية اتأسست سنة 1999، وعندها أكتر من 109 آلاف موظف في 28 دولة، وبتخدم مئات الشركات العالمية في مجالات الاتصالات والبنوك والطاقة والتجارة الإلكترونية.

يعني لما شركة بالحجم ده تختار مصر، فده معناه إن البلد بقت مش بس مكان لتوفير الوظائف، لكن كمان مركز عالمي للابتكار والذكاء الاصطناعي، وخطوة جديدة بتحط اسم مصر بقوة على خريطة الاقتصاد الرقمي العالمي.