الخميس 30 يوليو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
بنوك خارجية

توقعات جديدة تهز الأسواق.. «جيه بي مورجان» يتوقع رفع الفائدة الأمريكية قبل الموعد المنتظر

الخميس 30/يوليو/2026 - 01:18 م
بنك جيه بي مورجان
بنك جيه بي مورجان

أعاد بنك جيه بي مورجان تقييم توقعاته لمسار السياسة النقدية الأمريكية، مرجحًا أن يقدم مجلس الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة خلال شهر ديسمبر 2026، بدلًا من توقعاته السابقة التي كانت تشير إلى تأجيل هذه الخطوة حتى النصف الثاني من عام 2027.

وجاء تعديل التوقعات عقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي في اجتماعه الأخير الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مع استمرار مراقبة تطورات التضخم والأوضاع الاقتصادية قبل اتخاذ أي قرارات جديدة بشأن السياسة النقدية.

وأكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، عقب الاجتماع، أن البنك المركزي لا يزال ملتزمًا بإعادة معدل التضخم إلى المستوى المستهدف البالغ 2%، لكنه لم يقدم إشارات واضحة بشأن الإجراءات أو التوقيت المحتمل لاتخاذ خطوات إضافية للحد من الضغوط التضخمية، التي ظلت أعلى من المستوى المستهدف لأكثر من خمس سنوات.

وأشار بنك جيه بي مورجان، في مذكرة بحثية، إلى أن تصريحات رئيس الفيدرالي أثارت تساؤلات بشأن مدى وضوح المسار المستقبلي للسياسة النقدية، وهو ما قد يدفع أعضاء لجنة السوق المفتوحة إلى تبني مواقف أكثر تشددًا خلال الاجتماعات المقبلة إذا استمرت معدلات التضخم عند مستويات مرتفعة.

التضخم وأسعار الفائدة 

وأضاف البنك أن حالة عدم اليقين المحيطة بمسار التضخم وأسعار الفائدة قد تدفع صناع السياسة النقدية إلى التحرك بصورة أسرع مما كانت تتوقعه الأسواق في السابق، وهو ما انعكس على تعديل توقعاته بشأن موعد الزيادة المقبلة في أسعار الفائدة.

وكان قرار تثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماع يوليو متوقعًا على نطاق واسع، إلا أنه شهد انقسامًا داخل اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، حيث عارض ثلاثة أعضاء من أصل 12 عضوًا قرار التثبيت، وطالبوا برفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، في إشارة إلى استمرار اختلاف وجهات النظر داخل الفيدرالي بشأن أفضل السبل لمواجهة التضخم.

ويترقب المستثمرون خلال الفترة المقبلة البيانات الاقتصادية الأمريكية، خاصة مؤشرات التضخم وسوق العمل، باعتبارها عوامل رئيسية ستحدد اتجاه السياسة النقدية وموعد أي تحرك جديد من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي.