انتعاش مشتريات البنوك المركزية من الذهب خلال الربع الثاني بعد بداية ضعيفة في 2026
كشف مجلس الذهب العالمي عن تراجع ملحوظ في مشتريات البنوك المركزية من الذهب خلال الربع الأول من عام 2026، قبل أن تشهد الأسواق تحولًا واضحًا خلال الربع الثاني مع عودة قوية إلى شراء المعدن النفيس وزيادة الاحتياطيات.
وأوضح المجلس، في تقريره الصادر اليوم الخميس، أن البنوك المركزية أضافت 57 طنًا فقط إلى احتياطياتها من الذهب خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، وهو رقم يقل بنحو 187 طنًا عن التقديرات التي كان قد أعلنها في تقريره الصادر خلال شهر أبريل، لتسجل بذلك أضعف وتيرة شراء في بداية عام منذ أكثر من عشر سنوات.
وأشار التقرير إلى أن مراجعة البيانات تعكس احتمال انخفاض إجمالي مشتريات البنوك المركزية من الذهب خلال عام 2026 مقارنة بما تم تسجيله في عام 2025، في ظل تغير وتيرة الطلب خلال النصف الأول من العام.
ورغم البداية الضعيفة، عاد الإقبال على الذهب بقوة خلال الفترة الممتدة من أبريل إلى يونيو، حيث بلغ صافي مشتريات البنوك المركزية نحو 289 طنًا، مدعومًا بتراجع أسعار الذهب عن المستويات القياسية التي سجلها المعدن الأصفر في بداية العام، وهو ما شجع العديد من البنوك على زيادة احتياطياتها.
وأوضح التقرير أن بولندا تصدرت قائمة أكبر المشترين للذهب خلال الربع الثاني من العام، بعدما رفعت احتياطياتها بنحو 51 طنًا، ليصل إجمالي ما اشترته خلال النصف الأول من عام 2026 إلى 82 طنًا، لتواصل تعزيز مخزونها من المعدن النفيس.
الذهب يحافظ على مكانته
ويواصل الذهب الحفاظ على مكانته كأحد أهم الأصول الاحتياطية لدى البنوك المركزية حول العالم، في ظل سعي العديد من الدول إلى تنويع احتياطياتها وتقليل الاعتماد على الأصول الأخرى، خاصة في ظل استمرار التقلبات الاقتصادية والمالية العالمية.
