البورصة المصرية تتكبد 63 مليار جنيه خسائر في دقائق.. الهجوم على سفينتي دمياط يهز مؤشرات السوق
شهدت البورصة المصرية تراجعًا جماعيًا لمؤشراتها الرئيسية في منتصف تعاملات جلسة اليوم الخميس 30 يوليو 2026، وسط حالة من القلق بين المستثمرين عقب الإعلان عن تسبب طائرة مسيّرة في الحريق الذي اندلع أمس على متن سفينتي التغويز والتخزين بميناء دمياط.
وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية «EGX30» بنسبة 1.52%، ليصل إلى مستوى 52 ألفًا و812 نقطة، بينما انخفض مؤشر «EGX70» متساوي الأوزان بنسبة 1.93%، مسجلًا نحو 18 ألفًا و66 نقطة.
كما هبط المؤشر الأوسع نطاقًا «EGX100» متساوي الأوزان بنسبة 1.81%، ليستقر عند مستوى 23 ألفًا و815 نقطة، في ظل ضغوط بيعية طالت عددًا من الأسهم خلال الدقائق الأولى من التداول.
وانعكست حالة التراجع على رأس المال السوقي للأسهم المقيدة، الذي فقد نحو 63 مليار جنيه في مستهل الجلسة، ليسجل 3.896 تريليون جنيه، مقابل نحو 3.959 تريليون جنيه بنهاية تعاملات أمس الأربعاء.
وبلغ إجمالي قيمة التداول في بداية جلسة اليوم نحو 2.9 مليار جنيه، بينما اتجهت تعاملات المستثمرين العرب والأجانب نحو البيع بصافي تعاملات بلغ نحو 3 ملايين جنيه و40 مليون جنيه على التوالي، في المقابل سجل المستثمرون المصريون صافي شراء بنحو 43 مليون جنيه.
وجاءت تحركات السوق بالتزامن مع إعلان المكتب الإعلامي لمجلس الوزراء، اليوم الخميس، أن التحقيقات الأولية بشأن الحريق الذي تعرضت له سفينتا التغويز بميناء دمياط، أمس الأربعاء، أظهرت أن الحادث ناتج عن هجوم بطائرة مسيّرة.
وأكد مجلس الوزراء أن أي جهة لم تعلن مسؤوليتها عن الواقعة حتى الآن، مشيرًا إلى استمرار الجهات المختصة في استكمال التحقيقات للكشف عن جميع ملابسات الحادث، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على مصالح الدولة وأمنها القومي.
وكانت وزارة البترول قد أعلنت أمس اندلاع حريق على متن سفينة التغويز وسفينة التخزين الموجودتين في ميناء دمياط، موضحة أنه تم التعامل مع الحريق بشكل فوري وفق خطط الطوارئ والاستجابة السريعة المعتمدة، وبمشاركة الجهات المختصة وفرق الإطفاء والتأمين بالموقع.
ويترقب المستثمرون خلال الساعات المقبلة تطورات التحقيقات وتداعيات الحادث على حركة الأسواق، في ظل حساسية البورصة تجاه الأحداث الجيوسياسية والأمنية وانعكاساتها المحتملة على الاقتصاد والاستثمارات.

