هونج كونج تواصل تصدرها لقائمة الاقتصادات الأكثر حرية في العالم
واصلت منطقة هونج كونج الإدارية الخاصة تعزيز حضورها في المؤشرات والتصنيفات الاقتصادية العالمية، مع تأكيد استمرارها في صدارة قائمة الاقتصادات الأكثر حرية عالميًا، بالتزامن مع تقدمها في عدد من مؤشرات التنافسية والقدرة على استقطاب المواهب.
جون لي يستعرض مؤشرات هونج كونج العالمية
قال جون لي، الرئيس التنفيذي لمنطقة هونج كونج الإدارية الخاصة، خلال إلقائه خامس خطاب للسياسات خلال فترة ولايته، اليوم الأربعاء، إن المدينة حققت خلال السنوات الأربع الماضية تقدمًا في عدد من التصنيفات الدولية، نتيجة للجهود المشتركة بين الحكومة والمجتمع.
وأوضح لي أن هونج كونج حافظت بصورة مستمرة على تصنيفها باعتبارها الاقتصاد الأكثر حرية في العالم، كما وصلت إلى المرتبة الثانية عالميًا في القدرة التنافسية، فيما جاءت في المركز الثالث عالميًا كمركز مالي دولي، إلى جانب احتلالها المرتبة الرابعة عالميًا في القدرة التنافسية للمواهب.
خطة خمسية لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية
وأشار الرئيس التنفيذي لهونج كونج إلى أن المنطقة تمر بمرحلة مهمة في مسار الانتقال من الاستقرار إلى الازدهار، معتبرًا أن السنوات الخمس المقبلة تمثل فترة حاسمة لدعم مسار التحديث صيني النمط، فضلًا عن كونها فرصة لتحقيق مستويات أعلى من التنمية.
وأضاف أن أول خطة خمسية لهونج كونج للتنمية الاقتصادية والاجتماعية للفترة من 2026 إلى 2030، تستهدف تحقيق توافق استباقي مع الخطة الخمسية الوطنية الخامسة عشرة للصين.
أجندة جديدة لاغتنام الفرص الاقتصادية
ولفت لي إلى أن خطاب السياسات الحالي يمثل أجندة للعمل على تنفيذ الخطة الخمسية الخاصة بهونج كونج، إلى جانب تحديد مجموعة من الأولويات والمشروعات الرئيسية التي جرى وضعها في ضوء التطورات الاقتصادية والفرص المتاحة على المستويين الوطني والدولي.
وأكد أن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية وخطاب السياسات يرتبطان بصورة وثيقة، في إطار توجه يستهدف الاستفادة من الفرص وتعزيز التنمية خلال السنوات المقبلة.
