الأحد 26 يوليو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
بنوك خارجية

الفيدرالي الأمريكي في مواجهة التضخم.. هل يرفع الفائدة هذا الأسبوع؟

الأحد 26/يوليو/2026 - 06:30 م
الفيدرالي الأمريكي
الفيدرالي الأمريكي

تترقب الأسواق العالمية اجتماع لجنة السوق المفتوحة في الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يومي 28 و29 يوليو، والذي سيحدد توجهات البنك بشأن أسعار الفائدة على الأموال الفيدرالية، التي تتراوح حاليًا بين 3.5% و3.75%.

ويرى الخبير الاقتصادي محمد العريان أن الفيدرالي من المرجح ألا يتجه إلى رفع أسعار الفائدة خلال الاجتماع المرتقب، خاصة بعد قرار البنك المركزي الأوروبي الإبقاء على سعر الفائدة على الودائع عند 2.25% دون تغيير خلال اجتماعه الأخير.

في المقابل، كشفت توقعات المستثمرين عن ارتفاع الرهانات على احتمال رفع الفيدرالي أسعار الفائدة، مدفوعة بالمخاوف من عودة الضغوط التضخمية، خاصة مع صعود أسعار النفط نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، وهو ما قد يضيف مزيدًا من الضغوط على مستويات الأسعار عالميًا.

وأظهر استطلاع أجرته صحيفة فايننشال تايمز أن الأسواق تقدر حاليًا احتمالية رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماع الأربعاء بنحو 38%، مقارنة بـ13% فقط قبل أسبوع، في ظل تغير توقعات المستثمرين بشأن مسار التضخم والسياسة النقدية.

ورغم تباطؤ معدل التضخم في يونيو إلى 3.5% مقابل 4.2% في مايو، فإن الارتفاعات الأخيرة في أسعار الطاقة دفعت الأسواق إلى إعادة تقييم توقعاتها، مع زيادة احتمالات اتجاه الفيدرالي إلى رفع الفائدة مرة أخرى خلال العام الجاري إذا استمرت الضغوط التضخمية.

وكان عدد كبير من الاقتصاديين قد توقع في بداية العام إمكانية خفض أسعار الفائدة مرة واحدة على الأقل خلال عام 2026، إلا أن التطورات الأخيرة في أسواق الطاقة وتغير مسار التضخم دفعت بعض المحللين إلى ترجيح سيناريو التشديد النقدي بدلًا من التيسير.

وأكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش التزام البنك بإعادة التضخم إلى مستهدفه البالغ 2%، دون الكشف عن تفاصيل محددة بشأن توقعاته المستقبلية للسياسة النقدية.

وخلال اجتماع الفيدرالي في يونيو الماضي، امتنع وارش عن تقديم توقعات اقتصادية فردية، رغم أن ما يقرب من نصف صناع السياسة النقدية أشاروا إلى إمكانية دعم رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام.

من جانبه، قال نايجل جرين، الرئيس التنفيذي لشركة الاستثمار دي فير جروب، إن الحفاظ على السياسة النقدية الحالية قد يصبح أكثر صعوبة أمام الاحتياطي الفيدرالي خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار التحديات المرتبطة بالتضخم وأسعار الطاقة.