جولدمان ساكس يحذر من هيمنة أسهم الذكاء الاصطناعي ويكشف فرصا استثمارية بديلة في وول ستريت
حذر بنك جولدمان ساكس من المخاطر الناتجة عن التركيز الكبير على أسهم شركات الذكاء الاصطناعي التي تصدرت تحركات الأسواق والمحافظ الاستثمارية خلال السنوات الثلاث الماضية، مؤكداً أن هناك تحولاً تدريجياً في اتجاهات المستثمرين نحو قطاعات أخرى خارج موجة الذكاء الاصطناعي.
وأوضح البنك في مذكرة بحثية أعدها بن سنايدر، كبير استراتيجيي الأسهم الأمريكية والمدير العام في جولدمان ساكس، أن السوق يشهد بالفعل حركة دوران استثماري، مشيراً إلى ثلاثة توجهات استثمارية رئيسية لا ترتبط بشكل مباشر بالذكاء الاصطناعي.
وجاء قطاع اقتصاد التجارب في مقدمة هذه التوجهات، حيث أظهرت بيانات البنك ارتفاع إنفاق المستهلكين على التجارب الفعلية بنسبة 6% على أساس سنوي خلال الربع الأول من عام 2026، مقارنة بزيادة بلغت 2% فقط في إجمالي الإنفاق على الخدمات.
وضمن هذا القطاع، قام البنك بتحليل أداء 36 سهماً تعمل في مجالات السينما والترفيه، والكازينوهات والألعاب، والفنادق والمنتجعات، وشركات الرحلات البحرية السياحية، والمرافق الترفيهية، حيث حققت هذه المجموعة، التي تعتمد أوزاناً متساوية في التقييم، عائداً بلغ 17% منذ بداية العام، متفوقة على قطاع السلع الاستهلاكية غير الأساسية بفارق 17 نقطة مئوية.
وأشار سنايدر إلى أن تغير أنماط إنفاق المستهلكين يدعم جاذبية شركات التجارب، موضحاً أن تقريراً لشركة ماكينزي أظهر نمو سوق التجارب العالمي بنسبة 2.6% خلال الفترة من 2023 إلى 2025، مقابل نمو لم يتجاوز 0.8% في سوق السلع غير الأساسية.
وأضاف أن قوة الطلب على التجارب الاستهلاكية، إلى جانب التقييمات السعرية المعتدلة، تجعل هذا القطاع أحد الخيارات الجاذبة للمستثمرين خلال الفترة المقبلة.
كما تضمنت طروحات جولدمان ساكس الاستثمارية سلة من الشركات ذات النمو المركب، والتي تضم أسهماً من مؤشر "راسل 1000" تتميز بمعدلات نمو أرباح أعلى من متوسط السوق، وقدرتها على تحويل التدفقات النقدية الحرة وتحقيق عوائد مرتفعة على رأس المال، حيث تضم هذه السلة 15 شركة.
