وزير السياحة يستعرض إنجازات المجلس الأعلى للآثار.. وإقبالًا عالميًا على المعارض المصرية
ترأس وزير السياحة والآثار شريف فتحي اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار، لمتابعة الموقف المالي للمجلس واستعراض أبرز الإنجازات والقرارات المتعلقة بقطاع الآثار، إلى جانب تقييم حركة زيارة المتاحف والمواقع الأثرية في ظل التطورات الإقليمية.
وشهد الاجتماع استعراض ما تحقق في مختلف قطاعات المجلس، بما في ذلك الاكتشافات الأثرية الجديدة، وافتتاح عدد من المقابر والمواقع الأثرية بعد الانتهاء من أعمال ترميمها وتطويرها، فضلًا عن متابعة مشروعات الترميم الجارية.
إقبال كبير على معارض الآثار المصرية بالخارج
استعرض المجلس نتائج معارض الآثار المصرية الدولية، حيث استقبل معرض «رمسيس وذهب الفراعنة» في العاصمة البريطانية لندن نحو 110 آلاف زائر منذ افتتاحه في فبراير الماضي، بينما استقبل معرض «مصر القديمة تكشف عن أسرارها: كنوز من المتاحف المصرية» في هونج كونج نحو 430 ألف زائر منذ افتتاحه في نوفمبر الماضي، بما يعكس تزايد الاهتمام العالمي بالحضارة المصرية.
كما أعلن المجلس عن افتتاح معرض «كنوز الفراعنة» في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية نهاية يوليو الجاري، بعد اختتام محطته الأولى في العاصمة الإيطالية روما.
قرارات جديدة للتعاون الدولي وتطوير المواقع الأثرية
وافق مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار على عدد من القرارات، من بينها مذكرة تفاهم مع متحف التاريخ الثقافي بجامعة أوسلو بالنرويج، وبروتوكول تعاون مع المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد للكشف عن الآثار المغمورة بالمياه باستخدام التقنيات الحديثة.
كما أقر المجلس إقامة معرض «قوة البورتريهات: من الفيوم إلى روما» في العاصمة الإيطالية خلال نوفمبر المقبل، واعتمد تعديل أسعار تذاكر زيارة المواقع الأثرية بالواحات البحرية اعتبارًا من الأول من أكتوبر، إلى جانب اعتماد قرارات تخص أعمال البعثات الأثرية وتسجيل عدد من القطع الأثرية الجديدة.
