السياحة المصرية تواصل تحقيق أرقام قياسية في 2026.. نمو لافت في أعداد السائحين والإيرادات
تواصل السياحة المصرية تعزيز مكانتها كواحدة من أهم القطاعات الداعمة للاقتصاد الوطني، بعدما سجلت خلال النصف الأول من عام 2026 معدلات نمو قوية في أعداد السائحين والإيرادات، مدفوعة باستراتيجية حكومية تستهدف تنويع الأسواق المصدرة للسياحة، ورفع متوسط إنفاق الزائر، والتوسع في الترويج للمقصد السياحي المصري على المستوى العالمي.
9 ملايين سائح وإيرادات تقترب من 8.5 مليار دولار
استقبلت مصر نحو 9 ملايين سائح خلال النصف الأول من عام 2026، بزيادة بلغت 4% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليسجل القطاع أعلى معدل استقبال للسائحين خلال أول ستة أشهر في تاريخه، وفقًا لتصريحات وزير السياحة والآثار شريف فتحي.
كما ارتفعت إيرادات القطاع إلى نحو 8.5 مليار دولار خلال الفترة نفسها، رغم التحديات الجيوسياسية، مدعومة بزيادة متوسط إنفاق السائح وإطالة مدة الإقامة، وهو ما يعكس تحسن جودة الحركة السياحية إلى جانب نمو أعداد الوافدين.
استراتيجية جديدة تدعم النمو وتوقعات بعام استثنائي
تعتمد وزارة السياحة والآثار على استراتيجية تستهدف جذب السائح الأعلى إنفاقًا، عبر تنويع المنتجات السياحية بين السياحة الشاطئية والثقافية والدينية والبيئية وسياحة اليخوت، إلى جانب تحسين جودة الخدمات وتكثيف حملات التسويق الرقمي، التي حققت أكثر من 4.3 مليار ظهور للمحتوى الترويجي ووصلت إلى نحو 558 مليون شخص حول العالم.
وتصدرت روسيا قائمة الأسواق المصدرة للسياحة إلى مصر، تلتها ألمانيا، مع استمرار النمو في الأسواق البريطانية والفرنسية والإيطالية والعربية، فيما تشير التوقعات إلى استقبال نحو 18.6 مليون سائح بنهاية عام 2026، بدعم من افتتاح فنادق جديدة والتوسع في خطوط الطيران.
