خطوة جديدة في التعدين.. مصر بتجهز لإنتاج الذهب من «أبو مروات» لأول مرة في 2026
تخيل إن مصر تستعد تضيف منجم ذهب جديد لقائمة المناجم المنتجة لأول مرة سنة 2026، بس هل ده مجرد منجم جديد؟ ولا بداية مرحلة مختلفة تمامًا في التعدين المصري؟
الحقيقة أن مشروع أبو مروات يعتبر واحد من أهم مشروعات الذهب اللي الدولة بتراهن عليها خلال الفترة الجاية، لأنه موجود في منطقة الدرع العربي النوبي بالصحراء الشرقية، وهي واحدة من أغنى المناطق بالثروات المعدنية في المنطقة كلها.
المشروع بيتنفذ من خلال شراكة بين هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية وشركة آتون ريسورسز الكندية، وبيغطي مساحة كبيرة بتزيد على 57 كيلومترًا مربعًا.
لكن ليه المشروع ده واخد كل الاهتمام ده؟.. لأن الخطة بتقول إن الإنتاج الفعلي هيبدأ خلال عام 2026، وده معناه إن مصر هتزود إنتاجها من الذهب، وفي نفس الوقت هتوجه رسالة قوية للمستثمرين إن قطاع التعدين المصري بقى جاهز لاستقبال استثمارات جديدة.
والدولة دلوقتي بقت تعتبر التعدين واحد من أهم القطاعات اللي ممكن يحقق دخل كبير للاقتصاد، زي ما حصل في البترول والغاز قبل كده، لكن استخراج الذهب النهارده مبقاش مجرد حفر في الأرض وخلاص، لكن دلوقتي أي مشروع لازم يمر بمراحل طويلة، أهمها دراسة تقييم الأثر البيئي والاجتماعي، وده اللي حصل بالفعل في مشروع أبو مروات.
الشركة عقدت جلسة استماع عامة، حضرها مسؤولون من وزارة البترول، وهيئة الثروة المعدنية، وجهاز شؤون البيئة، ومحافظتي البحر الأحمر وقنا، وكمان أعضاء مجلس النواب وخبراء وممثلين عن المجتمع المحلي.
طيب ليه كل ده؟، لأن الدولة بقت حريصة إن أي مشروع تعدين يحافظ على البيئة بنفس قدر اهتمامه بالإنتاج، علشان كده الدراسة تضمنت خطة متكاملة لإدارة النفايات، وإعادة استخدام 100% من مياه التشغيل، والاعتماد على أحدث تقنيات التعدين الصديقة للبيئة، وده معناه إن المشروع بيحاول يقلل استهلاك الموارد الطبيعية ويحافظ على البيئة المحيطة.
الشركة كمان أعلنت أنها هتلتزم ببرامج للمسؤولية المجتمعية، يعني دعم المناطق القريبة من المشروع، وتوفير فرص عمل، والمساهمة في التنمية المحلية، وده مهم جدًا، لأن نجاح أي مشروع تعدين مش بيقاس بعدد أطنان الذهب اللي هيطلعها بس، لكن كمان بالفائدة اللي هترجع على الناس اللي عايشة في المنطقة.
رئيس هيئة الثروة المعدنية أكد أن مشروع أبو مروات بيجسد استراتيجية وزارة البترول اللي هدفها تعظيم الاستفادة من الثروات الطبيعية، مع الالتزام بأعلى المعايير البيئية والفنية.
وفي نفس الوقت، الشركة المشغلة أكدت إنها هتطبق أفضل الممارسات العالمية في التعدين المستدام، والحوكمة، والصحة والسلامة، وده بيدي ثقة أكبر للمستثمرين الأجانب اللي بيدوروا على بيئة استثمار مستقرة وواضحة.
ولو المشروع نجح بالشكل المتوقع، فهو مش هيزود إنتاج الذهب بس، لكنه هيشجع شركات عالمية تانية تدخل تستثمر في التنقيب عن الذهب والمعادن في مصر، وده معناه استثمارات أكبر، وفرص عمل أكتر، وزيادة في الصادرات، وتحويل قطاع التعدين لواحد من أهم مصادر الدخل خلال السنوات الجاية.
