الخميس 09 يوليو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
بنوك خارجية

بنك التنمية الآسيوي يتوقع نموًا أقل من المعتاد لاقتصادات آسيا

الخميس 09/يوليو/2026 - 09:32 ص
بنك التنمية الآسيوي
بنك التنمية الآسيوي

توقع بنك التنمية الآسيوي استمرار نمو اقتصادات آسيا خلال العامين المقبلين، ولكن بوتيرة أبطأ من المعدلات التاريخية، رغم تسجيل تحسن طفيف في التوقعات مقارنة بالتقديرات السابقة، في ظل استمرار التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي وتأثيرها على دول المنطقة.

وأوضح البنك، في أحدث تقرير له، أن اقتصادات آسيا لا تزال تتمتع بمرونة نسبية وقدرة على الحفاظ على معدلات نمو إيجابية، إلا أن البيئة الاقتصادية العالمية لا تزال تفرض ضغوطًا على الأداء الاقتصادي، نتيجة استمرار حالة عدم اليقين، وتقلبات الأسواق المالية، وتباطؤ التجارة الدولية.

وأشار التقرير إلى أن التحسن المحدود في توقعات النمو يعكس قدرة العديد من الاقتصادات الآسيوية على التكيف مع المتغيرات العالمية، مدعومة بالطلب المحلي والاستثمارات في البنية التحتية والتحول الرقمي، إلا أن وتيرة النمو ستظل أقل من متوسطاتها المعتادة خلال السنوات الماضية.

وأضاف البنك أن استمرار الضغوط التضخمية في بعض الاقتصادات الكبرى، إلى جانب تشديد السياسات النقدية في عدد من الدول، قد يؤثر على تدفقات الاستثمار والتجارة، وهو ما يتطلب استمرار الإصلاحات الاقتصادية وتعزيز السياسات الداعمة للنمو المستدام.

وأكد التقرير أن الاقتصادات الآسيوية ستواصل لعب دور رئيسي في دعم النمو العالمي، بفضل قوة القطاعات الصناعية والتكنولوجية، وارتفاع معدلات الاستثمار في الابتكار والطاقة والبنية الأساسية، إلا أن المخاطر الجيوسياسية والتقلبات في أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد لا تزال تمثل تحديات رئيسية أمام تحقيق معدلات نمو أعلى.

كما أشار بنك التنمية الآسيوي إلى أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي الإقليمي، ودعم التجارة البينية، والاستمرار في تنفيذ الإصلاحات الهيكلية التي تستهدف رفع الإنتاجية وتحسين بيئة الأعمال، بما يعزز قدرة اقتصادات المنطقة على مواجهة الصدمات الخارجية وتحقيق نمو أكثر استدامة.

ويرى البنك أن الحفاظ على الاستقرار المالي، إلى جانب الاستثمار في التحول الرقمي والطاقة النظيفة وتنمية رأس المال البشري، سيظل من أهم العوامل التي تدعم النمو الاقتصادي في آسيا خلال المرحلة المقبلة، رغم استمرار التحديات العالمية.

وتعكس هذه التوقعات استمرار الحذر لدى المؤسسات المالية الدولية بشأن آفاق الاقتصاد العالمي، مع الإشارة إلى أن آسيا ستظل من بين أكثر المناطق مساهمة في النمو العالمي، وإن كان بمعدلات أقل من تلك التي سجلتها خلال السنوات الماضية.